كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٣ - في بيان زيارة أميرالمؤمنين في يوم الغدير
شهداء صادقين مقتولين في سبيلك وعلي نصرة
دينك. ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة (والدنيا) [٣٦٥] ، فإنها والله والله
والله مقضية في هذا اليوم، ولا تقعد عن الخير، وسارع إلي ذلك إن شاء الله
[٣٦٦] .
في بيان زيارة أميرالمؤمنين في يوم الغدير
التاسع والعشرون: ما رواه ابن طاووس في كتاب " الاقبال " قال: فيما نذكره [٣٦٧] من زيارة لأمير المؤمنين [٣٦٨] (صلوات الله عليه) يزار بها بعد الدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد. (قال: و) [٣٦٩] روي عدة من شيوخنا، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه، باسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فادن من قبره بعد الصلاة والدعاء، وان كنت في بعد (منه) [٣٧٠] فأوم إليه بعد الصلاة. وهذا الدعاء: اللهم صل علي وليك وأخي نبيك، ووزيره وحبيبه وخليله، وموضع سره، وخيرته من أسرته، ووصيه وصفوته وخالصته وأمينه ووليه، وأشرف عترته الذين آمنوا به، وأبي ذريته، وباب حكمته، والناطق بحجته، والداعي إلي شريعته، والماضي علي سنته، وخليفته علي أمته سيد المسلمين وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين أفضل ما صليت علي أحد من خلقك وأصفيائك وأوصياء أنبيائك، اللهم إني اشهد أنه قد بلغ عن نبيك (صلي الله عليه وآله) ما حمل، ورعي ما استحفظ، وحفظ ما استودع، وحلل حلالك وحرم حرامك، وأقام احكامك، ودعا إلي سبيلك، ووالي أوليائك، وعادي أعدائك، وجاهد الناكثين عن سبيلك، والقاسطين والمارقين