كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٢ - ما ورد في الجمع بين الصحاح الستة
قال: عن أبي سريحة [أو] زيد بن أرقم: ان رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) قال: من كنت مولاه فعلي مولاه [٤٨٥] . السادس والعشرون: ومن الكتاب المذكور من الباب المذكور من صحيح أبي داود، وهو كتاب السنن، وصحيح الترمذي، عن حصين بن سبرة فإنه قال لزيد بن أرقم، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله (صلي الله عليه وآله) قال: يا بن أخي والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض ما كنت أعي من رسول الله (صلي الله عليه وآله)، فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله (صلي الله عليه وآله) يوما خطيبا بماء يدعي خما بين مكة والمدينة عند الجحفة، فحمد الله وأثني عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: اما بعد أيها الناس انما انا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب، وانا تارك فيكم الثقلين اولهما كتاب الله فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، فحث علي كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكر كم الله في أهل بيتي، أذكر كم الله في أهل بيتي، وكتاب الله، فإنهما لن يفترقا حتي يلقوني [٤٨٦] علي الحوض. فقال له حصين: ومن أهل بيته، أليس نساؤه من أهل بيته قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن [قد] تكون المرأة ثم تطلق، ثم ترجع إلي أهلها، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. وفي رواية جرير عنه، قال: كتاب الله فيه الهدي والنور، من استمسك به كان علي الهدي، ومن أخطأه ضل [٤٨٧] .