كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٢ - ما رواه الطبرسي في الاحتجاج
معاشر الناس - (اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن الا وأنتم مسلمون) - [١١٠٣] . معاشر الناس آمنوا بالله ورسوله والنور الذي انزل معه من قبل ان نطمس وجوها فنردها علي ادبارها. معاشر الناس النور من الله عز وجل في، ثم مسلوك في علي [١١٠٤] (ع) ثم في النسل منه إلي القائم المهدي، الذي يأخذ بحق الله، وبكل حق هو لنا، لان الله عز وجل قد جعلنا حجة علي المقصرين، والمعاندين، والمخالفين، والخاطئين [١١٠٥] والآثمين، والظالمين، من جميع العالمين. معاشر الناس أنذركم اني رسول الله قد خلت من قبلي الرسل، أفإن مت أو قتلت انقلبتم علي اعقابكم، ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين، الا وان عليا [هو] [١١٠٦] الموصوف بالصبر والشكر، ثم من بعده ولدي من صلبه. معاشر الناس لا تمنوا علي الله اسلامكم، فسيخط عليكم، فيصيبكم بعذاب من عنده، انه لبالمرصاد. معاشر الناس انه سيكون من بعدي أئمة يدعون إلي النار، ويوم القيامة لا ينصرون. معاشر الناس ان الله وانا بريئان منهم. معاشر الناس انهم وأنصارهم وأشياعهم واتباعهم في الدرك الأسفل من النار ولبئس مثوي المتكبرين، الا انهم أصحاب الصحيفة، فلينظر أحدكم في صحيفته. قال: فذهب علي الناس الا شرذمة منهم أمر الصحيفة.