كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٤ - ما رواه الصدوق في الأمالي
العلوي من ولد محمد (بن الحنفية) [٨٦٢] بن علي بن أبي طالب (ع)، قال: حدثنا أبو الحسين [٨٦٣] بن أحمد بن موسي، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثني أبو علي الحسن بن إبراهيم بن علي العباسي: قال: حدثني أبو سعيد عمير بن مرادس الدولقي، [قال: حدثني] [٨٦٤] جعفر بن بشير المكي، [قال: حدثنا] [٨٦٥] وكيع عن المسعودي، رفعه عن سلمان الفارسي قال: مر إبليس (لعنه الله) بنفر يتناولون أمير المؤمنين (ع) فوقف امامهم، فقال القوم: من الذي وقف امامنا؟ فقال: انا أبو مرة، [فقالوا يا أبا مرة] [٨٦٦] اما تسمع كلامنا؟ فقال: سوءة لكم تسبون مولاكم علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقالوا له: من أين علمت أنه مولانا؟ فقال: من قول نبيكم (ص): من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فقالوا له: فأنت من مواليه وشيعته؟ فقال: ما انا من مواليه ولا من شيعته، ولكني أحبه، وما يبغضه أحد الا شاركته في المال والولد، فقالوا له: يا أبا مرة فتقول في علي شيئا؟ فقال لهم: اسمعوا مني معاشر الناكثين، والقاسطين، والمارقين: عبدت الله (عز وجل) في الجان اثنتي عشرة الف سنة، فلما أهلك الله الجان، شكوت إلي الله (عز وجل) الوحدة، فعرج بي إلي السماء (الدنيا) [٨٦٧] ، فعبدت الله (عز جل) في سماء الدنيا اثنتي عشرة الف سنة [٨٦٨] في جملة الملائكة، فبينا نحن كذلك نسبح الله (عز وجل) ونقدسه، إذ مر بنا نور شعشعاني، فخرت الملائكة لذلك [النور] [٨٦٩] سجدا، فقالوا: سبوح قدوس، نور ملك مقرب أو نبي مرسل! فإذا النداء من قبل الله