كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٠ - ما رواه الشيخ في أماليه
(صلي الله عليه وآله): من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره [١٦] . الثلاثون: الشيخ في أماليه باسناده إلي عبد الرحمن بن أبي ليلي [١٧] ، قال: قال أبي: دفع النبي (صلي الله عليه وآله) الراية يوم خيبر إلي علي بن أبي طالب (عليه السلام) ففتح الله عليه، واوقفه يوم غدير خم، فاعلم [الناس] [١٨] انه مولي كل مؤمن ومؤمنة، وقال له، أنت مني، وأنا منك، وقال له: تقاتل يا علي علي التأويل كما قاتلت علي التنزيل، وقال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسي، (الا انه نبي بعدي) [١٩] ، وقال له: انا سلم لمن سالمك، وحرب لمن حاربك [٢٠] ، وقال له: أنت العروة الوثقي، وقال له: أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي، وقال له: أنت امام كل مؤمن ومؤمنة، وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي، وقال له: أنت الذي انزل الله فيه - (واذان من الله ورسوله إلي الناس يوم الحج الأكبر) - [٢١] وقال له: أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي، وقال له: انا أول من تنشق عنه الأرض وأنت معي، وقال له: انا عند الحوض وأنت معي، وقال له: انا أول من يدخل الجنة وأنت بعدي تدخلها، والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) وقال له: ان الله اوحي إلي بان أقوم بفضلك، فقمت به في الناس، وبلغتهم ما امرني الله بتبليغه، وقال له: