كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١١ - ما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب
الثاني والأربعون: وعنه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيي، عن جده، عن حسن بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: [جعلت فداك] [١١٦٧] للمسلمين عيد غير هذين العيدين؟ قال: نعم يا حسن، أعظمهما وأشرفهما، قال: قلت: وأي يوم هو؟ قال: هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام فيه علما للناس (قال) [١١٦٨] : فقلت جعلت فداك، وما ينبغي لنا ان نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن، وتكثر [فيه] [١١٦٩] (من) [١١٧٠] الصلاة علي محمد وآله، وتبرأ إلي الله عز وجل ممن ظلمهم، وان الأنبياء (صلوات الله عليهم) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي يقام فيه الوصي ان يتخذ عيدا، قال: قلت: فما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا، ولا تدع صيام سبعة وعشرين من رجب، فإنه اليوم الذي نزلت فيه النبوة علي محمد (صلي الله عليه وآله)، وثوابه مثل ستين شهرا لكم [١١٧١] . الثالث والأربعون: الشيخ الطوسي في التهذيب، عن الحسين بن الحسن الحسيني، قال: حدثنا محمد بن موسي الهمداني، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثنا علي بن الحسين العبدي، قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك، وصيامه يعدل عند الله عز وجل في عام مائة حجة، ومائة عمرة،، مبرورات متقبلات، وهو عيد الله الأكبر، وما بعث الله عز وجل نبيا [قط] [١١٧٢] الا وتعيد في هذا اليوم، وعرف حرمته واسمه في السماء يوم العهد المعهود، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ، والجمع المشهود، ومن صلي فيه ركعتين، يغتسل عند