كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - ما رواه الطبرسي في الاحتجاج
نزلت ولهم عمت، واياهم خصت، أولئك أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، - (الا فان حزب الله هم الغالبون) - الا ان أعداء علي هم أهل الشقاق [والنفاق والحادون وهم] [١١١٥] العادون، واخوان الشياطين، الذي [١١١٦] يوحي بعضهم إلي بعض زخرف القول غرورا الا ان أولياء هم الذين ذكرهم الله في كتابه (بالمؤمنون) [١١١٧] ، فقال عز وجل: - (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) - [١١١٨] إلي آخر الآية، الا انهم أوليائهم الذين وصفهم الله عز وجل، فقال: - (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم أولئك لهم الا من وهم مهتدون) - [١١١٩] الا ان أولياءهم الذين [وصفهم الله عز وجل فقال: الذين] [١١٢٠] يدخلون الجنة آمنين وتتلقاهم الملائكة بالتسليم ان طبتم فادخلوها خالدين [١١٢١] ، الا ان أولياءهم الذين قال الله عز وجل - (يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب) - [١١٢٢] الا ان أعدائهم يصلون سعيرا، الا ان أعدائهم الذين يسمعون لجهنم شهيقا وهي تفور، ولها زفير [الا ان أعدائهم الذين قال الله فيهم] [١١٢٣] - (كلما دخلت أمة لعنت أختها) - [١١٢٤] ، الا ان أعدائهما الذين قال الله - (كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير) - [١١٢٥] الا ان أوليائهم - (الذين يخشون ربهم