كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤ - في أن صومه كفارة ستين سنة
فاطمة (عليها السلام)، فإذا كان آخر اليوم نودوا انصرفوا إلي مراتبكم، فقد امنتم من الخطايا [٢٩٢] والزلل إلي قابل في مثل هذا اليوم، تكرمة لمحمد وعلي (عليهما السلام). ثم التفت، فقال لي: يا ابن أبي نصر أين ما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، فان الله تبارك وتعالي يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق من شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين، وأفضل علي اخوانك في هذا اليوم، وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة. ثم قال: يا أهل الكوفة لقد أعطيتم خيرا كثيرا، وانكم لمن امتحن الله قلبه للايمان، مستذلون [٢٩٣] مقهورون ممتحنون، يصب البلاء عليهم صبا، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم. والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات، ولولا أني أكره التطويل لذكرت فضصل هذا اليوم، وما أعطاه الله لمن عرفه ما لا يحصي بعدد. قال علي بن الحسن بن فضال: قال لي محمد بن عبد الله: لقد ترددت إلي أحمد بن محمد انا وأبوك والحسن بن الجهم أكثر من خمسين مرة سمعناه منه [٢٩٤] . قلت: وروي هذا الخبر السيد عبد الكريم بن أحمد بن موسي بن جعفر بن محمد الطاووس الحسيني، وكان نهاية الخبر: وما اعطي [٢٩٥] الله من عرفه ما لا يحصي بعدد.