كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣ - ما رواه جابر بن عبدالله الأنصاري من خطبة علي بن أبي طالب
في بني
عدي، وأثني عليه خيرا: انه سمع زيد بن أرقم، يقول: خطبنا رسول الله (صلي
الله عليه وآله) يوم غدير خم، فقال: من كنت مولاه فعلي [٨٥] مولاه، اللهم
وال من والاه، وعاد من عاداه [٨٦] .
في قول الرسول في علي بن أبي طالب يوم مشربة أم إبراهيم
محمد بن بابويه: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): أغفل الناس قول
رسول الله (صلي الله عليه وآله) في علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم
مشربة أم إبراهيم [كما اغفلوا قوله فيه يوم غدير خم ان رسول الله (صلي الله
عليه وآله) كان في مشربة أم إبراهيم] [٨٧] وعنده أصحابه، إذ جاءه علي
(عليه السلام) فلم يفرجوا له، فلما رآهم لا يفرجون له، قال: يا معاشر [٨٨]
الناس هذا أهل بيتي تستخفون بهم وانا حي بين ظهرانيكم! اما والله لان غبت
عنكم [فان الله لا يغيب عنكم]، ان الروح والراحة والبشارة لمن ائتم بعلي
وتولاه وسلم له وللأوصياء من ولده حقا علي [ان] [٨٩] ادخلهم في شفاعتي
لانهم اتباعي، فمن تبعني فإنه مني، سنة جرت في من إبراهيم، لاني [٩٠] من
إبراهيم، وإبراهيم مني، وفضلي له فضل، وفضله فضلي، وانا أفضل منه، تصديق
[ذلك] [٩١] قوله ربي: - (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) - [٩٢] . و
(لقد) [٩٣] كان رسول الله (صلي الله عليه وآله) وثئت رجله في مشربة أم
إبراهيم حتي عاداه الناس [٩٤] .
ما رواه جابر بن عبدالله الأنصاري من خطبة علي بن أبي طالب
الثالث: جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خطبنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: أيها الناس ان اقدام منبركم هذا أربعة