كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧١ - ما رواه ابن شهر آشوب
مكة، قال: فلما انتهينا إلي مسجد الغدير، نظر في ميسرة الجبل [٩١٩] ، فقال:
ذاك موضع قدم رسول الله (ص) حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، (اللهم وال
من والا، وعاد من عاداه) [٩٢٠] ثم نظر في [٩٢١] الجانب الآخر، قال: ذاك
[٩٢٢] موضع فسطاط أبي فلان وفلان، وسالم مولي أبي حذيفة، وأبي عبيدة بن
الجراح، فلما رأوه رافعا يده [٩٢٣] ، قال بعضهم [٩٢٤] [لبعض]: انظروا إلي
عينيه تدوران [٩٢٥] كأنهما عينا مجنون، فنزل جبرئيل بهذه الآية - (وان يكاد
الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون ما هو
الا ذكر للعالمين) - [٩٢٦] (ثم قال: لولا انك جمال ما حدثتك بهذا الحديث)
[٩٢٧] .
ما رواه ابن شهر آشوب
السابع عشر: محمد بن علي بن شهرآشوب عن معاوية بن عمار، عن الصادق (عليه السلام) في خبر لما قال النبي (صلي الله عليه وآله): من كنت مولاه فعلي مولاه، قال العدوي لا والله ما امره (الله) [٩٢٨] بهذا، وما هو الا شئ يتقوله، فأنزل الله تعالي - (ولو تقول علينا بعض الأقاويل) - إلي قوله - (وانه لحسرة علي الكافرين) - يعني محمدا (ص)، - (وانه لحق اليقين) - [٩٢٩] يعني عليا (عليه السلام) [٩٣٠] .