كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨ - في أنه اليوم الذي يرفع القلم عن محبي أهل البيت و شيعتهم ثلاثة أيام من يوم الغدير
النار، وهو اليوم الذي يجعل الله فيه سعي الشيعة مشكورا، وذنبهم مغفورا، وعملهم مقبولا. وهو يوم تنفيس الكرب، ويوم تحطيط الوزر، ويوم الحباء والعطية، ويوم نشر العلم، ويوم البشارة والعيد الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف العظيم، ويوم لبس الثياب ونزع السواد، ويوم الشرط المشروط، ويوم نفي الهموم، ويوم الصفح عن مذنبي شيعة أمير المؤمنين، وهو يوم السبقة، ويوم اكثار الصلاة علي محمد وآل محمد، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل بيت محمد، ويوم قبول الأعمال، ويوم طلب الزيادة، ويوم استراحة المؤمنين، ويوم المتاجرة، ويوم التودد، ويوم الوصول إلي رحمة الله، ويوم التزكية، ويوم ترك الكبائر والذنوب، ويوم العبادة، ويوم تفطير الطائمين، فمن فطر فيه صائما مؤمنا [كان] [٢٦٧] كمن أطعم فئاما وفئاما، إلي أن عد عشرا، ثم قال: أو تدري ما الفئام؟ قال: لا، قال: مائة الف. وهو يوم التهنئة، يهنئ بعضكم بعضا، فإذا لقي المؤمن أخاه، يقول: الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام)، وهو يوم التبسم في وجوه الناس من أهل الايمان، فمن تبسم في وجه أخيه يوم الغدير نظر الله إليه يوم القيامة بالرحمة، وقضي له [الف] [٢٦٨] حاجة، وبني له قصرا في الجنة من درة بيضاء، ونظر وجهه، وهو يوم الزينة، فمن تزين ليوم الغدير غفر الله له كل خطية عملها صغيرة أو كبيرة، وبعث الله إليه ملائكة يكتبون له الحسنات، ويرفعون له الدرجات إلي قابل مثل ذلك اليوم، فان مات مات شهيدا، وان عاش عاش سعيدا. ومن أطعم مؤمنا كان كمن أطعم جميع الأنبياء والصديقين، ومن زار