كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - ما ورد في مناقب ابن المغازلي
ما ورد في مناقب ابن المغازلي
السابع والعشرون: من مناقب الفقيه علي بن المغازلي الواسطي الشافعي قال: أخبرنا أبو يعلي علي بن عبيد الله بن العلاف البزاز اذنا، قال: اخبرني عبد السلام بن عبد الملك بن حبيب البزاز، قال: اخبرني عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثني محمد بن بكر بن عبد الرزاق، حدثني أبو حاتم مغيرة بن محمد المهلبي، قال: حدثني مسلم بن إبراهيم، حدثني نوح ابن قيس الحداي [٤٨٨] ، حدثني الوليد بن صالح، عن ابن امرأة زيد بن أرقم، قالت اقبل نبي الله (صلي الله عليه وآله) من مكة في حجة الوداع، حتي نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة، فامر بالدوحات من شوك، فقم ما تحتهن ثم نادي الصلاة جامعة، فخرجنا إلي رسول الله (صلي الله عليه وآله) في يوم شديد الحر، [أو] ان منا لمن يضع رداءه علي رأسه، وبعضه تحت [٤٨٩] قدميه من شدة الحر [٤٩٠] حتي انتهينا إلي رسول الله (صلي الله عليه وآله) فصلا بنا الظهر، ثم انصرف إلينا، فقال الحمد لله نحمده ونستعينه، ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، الذي لا هادي لمن أضل، ولا مضل لمن هدي، واشهد ان لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: أيها الناس، فإنه لم يكن لنبي من العمر الا نصف ما عمر من قبله، وان عيسي بن مريم لبث في قومه أربعين سنة، واني قد أسرعت في العشرين ألا واني يوشك ان أفارقكم، [الا] [٤٩١] واني مسؤول، وأنتم مسؤولون، فهل بلغتكم فماذا أنتم قائلون فقام من كل ناحية من القوم مجيب، يقول نشهد انك عبد الله ورسوله، قد بلغت رسالته، وجاهدت في سبيله، وصدعت بأمره، وعبدته حتي اتاك اليقين، جزاك الله عنا خير ما جزي نبيا عن أمته، فقال: