كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٩ - ما رواه ابن بابويه في كتاب النصوص عن الأئمة الاثني عشر
المؤمنين
[علي بن أبي طالب] [١٠١٤] (عليه السلام)، ودار بيننا كلام في غدير خم، فقال
أبو حنيفة: قد قلت لأصحابنا: لا تقروا لهم بغدير خم [١٠١٥] ، فيخصموكم،
فتغير وجه الهيثم بن حبيب الصيرفي، وقال له: لم لا تقرون [١٠١٦] به؟ اما هو
عندك يا نعمان؟! قال: [بلي] [١٠١٧] هو عندي، وقد رويته، فقال: لم لا تقرون
[١٠١٨] به، وقد حدثنا به حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن
أرقم: ان عليا (عليه السلام) نشد الله في الرحبة من سمعه؟! فقال أبو حنيفة:
أفلا ترون انه قد جري في ذلك خوض، حتي نشد علي الناس لذلك؟ فقال الهيثم:
فنحن نكذب عليا، أو نرد قوله! فقال أبو حنيفة: ما نكذب عليا، ولا نرد قولا
قاله، ولكنك تعلم أن الناس قد غلا منهم قوم، فقال الهيثم: يقوله [١٠١٩]
رسول الله (صلي الله عليه وآله) ويخطب به، ونشفق نحن منه، ونتقيه بغلو غال،
أو قول قائل [١٠٢٠] .
ما رواه ابن بابويه في كتاب النصوص عن الأئمة الاثني عشر
التاسع والثلاثون: ابن بابويه في كتاب " النصوص عن الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) "، قال: حدثنا علي بن الحسن [١٠٢١] ، قال: حدثنا محمد بن الحسين الكوفي، قال: حدثنا محمد بن علي بن زكريا، عن عبد الله بن الضحاك، عن هشام بن محمد، عن عبد الرحمن بن عاصم، عن عمر بن محمود بن لبيد [١٠٢٢] ، قال: لما قبض رسول الله (صلي الله عليه وآله) كانت فاطمة (عليها السلام) تأتي قبور الشهداء، وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك، فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة (رضي الله عنه)، فوجدتها (صلوات الله عليها) تبكي هناك، فأمهلتها حتي سكتت، فأتيتها، وسلمت عليها، وقلت لها: يا سيدة النسوان، قد والله قطعت نياط قلبي من بكائك، فقالت: يا أبا عمر