كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤ - في أعمال يوم الغدير
ينظف الموضع،
ويقم ما تحت الدوح من الشوك وغيره ففعل ذلك، ثم نادي الصلاة جامعة، فاجتمع
المسلمون، وفيمن اجتمع أبو بكر وعمر وعثمان، وسائر المهاجرين والأنصار، ثم
قام خطيبا، وذكر بعد الولاية فالزمها للناس جميعا، فاعلمهم أمر الله بذلك،
فقال قوم ما قالوا، وتناجوا بما أسروا، فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل
في صدر نهاره، وان يلبس المؤمن أنظف ثيابه وأفخرها وتطيب [٣٣٤] امكانه
وانبساط يده، ثم تقول: اللهم ان هذا اليوم الذي رزقتنا [٣٣٥] فيه بولاية
وليك علي (صلوات الله عليه)، وجعلته أمير المؤمنين، وامرتنا بموالاته
وطاعته وان نتمسك بما يقربنا إليك ويزلفنا لديك امره ونهيه، اللهم قد قبلنا
امرك ونهيك، وسمعنا وأطعنا لنبيك، وسلمنا ورضينا، فنحن موالي علي (صلوات
الله عليه) وأولياؤه كما امرت نواليه، ونعادي من يعاديه، ونبرأ ممن تبرأ
[٣٣٦] منه، ونبغض من أبغضه، ونحب من أحبه، وعلي (صلي الله عليه) مولانا كما
قلت، وامامنا بعد نبينا (صلي الله عليه وآله) كما امرت.
في أعمال يوم الغدير
فإذا كان وقت الزوال أخذت مجلسك بهدوء وسكون ووقار وهيبة واخبات، وتقول: الحمد لله رب العالمين كما فضلتنا [٣٣٧] في دينه علي من جحد وعند وفي نعيم الدنيا علي كثير ممن عمد، وهدانا بمحمد نبيه (صلي الله عليه وآله)، وشرفنا بوصيه وخليفته في حياته وبعد مماته أمير المؤمنين (عليه السلام)، اللهم ان محمدا (صلي الله عليه وآله) [نبينا] [٣٣٨] كما امرت، وعليا (صلي الله عليه) مولانا كما أقمت، ونحن مواليه وأولياؤه.