كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦١ - ما رواه الصدوق في الأمالي
فقال له قم يا علي فإنني++ رضيتك من بعدي إماما وهاديا فقام علي أرمد العين يبتغي++ لعينيه مما تشتكيه مداويا فداواه خير الناس منه بريقه++ فبورك مرقيا وبورك راقيا [٨٤٦] . الثاني: ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد القبطي، قال: قال الصادق (عليه السلام) جعفر بن محمد (ع): أغفل الناس قول رسول الله (صلي الله عليه وآله) في علي بن أبي طالب في مشربة [٨٤٧] أم إبراهيم، كما غفلوا قوله [فيه] [٨٤٨] يوم غدير خم: ان رسول الله (ص) كان في مشربة أم إبراهيم، وعنده أصحابه، إذ جاء علي (ع) فلم يفرجوا له، فلما رآهم لا يفرجون له، قال: يا معاشر [٨٤٩] الناس هذا أهل بيتي تستخفون بهم، وانا حي بين أظهر كم. اما والله لان غبت عنكم فان الله لا يغيب عنكم، ان الروح والراحة والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه، وسلم له، وللأوصياء من ولده، حقا علي ان ادخلهم في شفاعتي، لانهم اتباعي فمن تبعني فإنه مني، سنة جرت في من إبراهيم، لاني من إبراهيم، وإبراهيم مني، وفضلي له فضل، وفضله فضلي، وانا أفضل منه، وتصديق [ذلك] [٨٥٠] قول ربي - (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) - [٨٥١] . وكان رسول الله (صلي الله عليه وآله) وثئت رجله في مشربة أم إبراهيم حتي دعاه الناس [٨٥٢] .