كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٨ - ما رواه الطبرسي في الاحتجاج
عندي، ومنزلتهما من ربي عز وجل، فقد أديت ذلك إليكم، وانهما سيدا شباب أهل الجنة، وانهما الإمامان بعد أبيهما علي، وانا أبو هما قبله، وقولوا أعطينا [١١٤٧] الله بذاك وإياك وعليا والحسن والحسين والأئمة الذين ذكرت عهدا وميثاقا مأخوذا لأمير المؤمنين من قلوبنا وأنفسنا وألسنتنا، ومصافحة [١١٤٨] أيدينا، من ادركهما بيده، وأقر بهما بلسانه، لا نبتغي بذلك بدلا، ولا نري من أنفسنا عنه حولا ابدا، اشهدنا الله، وكفي بالله شهيدا، وأنت علينا به شهيد، وكل من أطاع ممن ظهر واستتر، وملائكة الله وجنوده وعبيده والله أكبر من كل شهيد. معاشر الناس ما تقولون، فان الله يعلم كل صوت، وخافيه كل نفس، - (فمن اهتدي فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها) - [١١٤٩] ومن بايع فإنما يبايع الله، يد الله فوق أيديهم. معاشر الناس فاتقوا الله، وبايعوا عليا أمير المؤمنين، والحسن والحسين والأئمة، كلمة باقية، يهلك الله من غدر ويرحم الله من وفي، - (ومن نكث فإنما ينكث علي نفسه) - [١١٥٠] الآية. معاشر الناس قولوا الذي قلت لكم، وسلموا علي علي بامرة بالمؤمنين، وقولوا - (سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا، واليك المصير) - [١١٥١] ، وقولوا: - (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا أنهتدي لولا أن هدانا الله) - [١١٥٢] الآية. معاشر الناس ان فضائل علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) عند الله عز وجل وقد أنزلها في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحد، فمن أنبأكم بها وعرفها، فصدقوه.