الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢١ - (٣٦) درّة نجفيّة في أن الأئمّة
راوي هذا الحديث ، وإنما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب ؛ لأنه كان في كتاب (الرحمة [١]) وقد قرأته عليه فلم ينكره ، ورواه لي) [٢].
أقول وكتاب (الرحمة) [٣] لسعد بن عبد الله.
وقال في (من لا يحضره الفقيه) ـ في باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان ، حيث روى عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في رجل أتى امرأته وهي صائمة وهو صائم ، فقال : «إن كان أكرهها فعليه كفارتان ، وإن كانت طاوعته فعليه كفارة» الحديث ـ ما صورته : (قال مصنف هذا الكتاب رضياللهعنه : لم أجد ذلك في شيء من الاصول ، وإنما تفرد بروايته علي بن إبراهيم بن هاشم) [٤]. وقال في كتاب (الغيبة [٥]) ـ بعد أن نقل حديثا عن أحمد بن زياد ما صورته ـ : (قال مصنف هذا الكتاب رضياللهعنه : لم أسمع هذا الحديث إلّا من أحمد بن زياد رضياللهعنه بهمدان بعد منصرفي من حج بيت الله الحرام ، وكان رجلا ثقة ديّنا فاضلا رحمة الله ورضوانه عليه) [٦].
وقال أيضا في الكتاب المذكور ـ بعد نقل حديث عن علي بن عبد الله الوراق ـ : (قال مصنف هذا الكتاب رضياللهعنه : لم أسمع هذا الحديث إلّا من علي بن عبد الله الوراق ، ووجدته بخطه مثبتا ، فسألته عنه فرواه لي عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن إسحاق كما ذكرته) [٧] انتهى.
وقال أيضا في كتاب (معاني الأخبار) في باب معنى ما جاء في لعن الذهب
[١] من «ح» ، وفي «ق» : الترجمة.
[٢] عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٢١ ـ ٢٢ / ٤٥.
[٣] وهو كتاب الوضوء ، والصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصيام. انظر : رجال النجاشي : ١٧٧ / ٤٦٧ ، الذريعة ١٠ : ١٧٢ / ٣٤٣.
[٤] الفقيه ٢ : ٧٣ / ٣١٣.
[٥] من «ح» ، وفي «ق» : الفقيه.
[٦] كمال الدين : ٣٦٩ / ٦.
[٧] كمال الدين : ٣٨٥ / ١.