مصارعه الفلاسفه - الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم - الصفحة ١٠١ - المقدمة الثانية فى التقدم و التأخر و المعية

المقدمة الثانية فى التقدم و التأخر و المعية

التقدم قد يكون زمانيا، كتقدم الوالد على الولد.

و قد يكون مكانيا، كتقدم الإمام على المأموم.

و قد يكون [شرفيا]، كتقدم العالم على الجاهل.

و قد يكون ذاتيا، كتقدم العلة على [الم] علول.

و زادوا فيه معنى‌[١] خامسا: و هو: التقدم بالطبع، كتقدم الواحد على الاثنين.

و يمكن أن يزاد فيه معنى سادسا/ ٣٢ ب و هو: التقدم بالوجود فقط، كتقدم الموجد على الموجد.

و حصر الأقسام فيما ذكرناه، ليس أمرا مبرهنا[٢] عليه، فمن زاد أو نقص إذا ظهر، كان مصيبا.

و كما أن التقدم و التأخر يرجعان إلى هذه الأقسام المحصورة، كذلك المعية ترجع إليها بحسبها. فقد يكون الشى‌ء مع الشى‌ء زمانا و مكانا و شرفا و ذاتا و طبعا و وجودا.


[١]الأصح: قسما، و هى مكتوبة بالألف: معنا.

[٢]مكتوبة فى الأصل: موهنا.