مصارعه الفلاسفه - الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم - الصفحة ١٢٧
«اللَّهُوَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ[١]».
و هلا جوزتم أن يكون من العقول الإنسانية ما هو عقل بالفعل، فيكون هو السبب القريب، المؤيد بالقوة القدسية، كما جوزتم امتياز بعض العقول بالقوة [القدسية[٢]]؟
و أوجبتم فى النفوس تفاضلا، و فى العقول ترتبا، و المتفاضلات المترتبات تنتهى إلى واحد هو الأفضل، و لا يتسلسل؟! «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً، وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً[٣]».
اللهم انفعنا [بما]/ ٣٩ أ علمتنا، و علمنا ما تنفعنا به، بحق المصطفين من عبادك عليهم السلام.
و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين.
كتبه الفقير إلى رحمة اللّه تعالى، فضائل بن أبى الحسن، الناسخ الشافعى.
رحم اللّه قارئه و كاتبه، آمين.
و كان الفراغ من نسخه فى العشر الأخير من صفر، سنة تسعين و خمسمائة و حسبنا اللّه و نعم الوكيل و من يتوكل على اللّه فهو حسبه.
[١]س البقرة: آية ٢٥٧.
[٢]مكتوبة فى الأصل: الجذبة، و يمكن أن تقرأ الجدية أيضا لكنها لا تتفق و سياق الجملة.
س الأحزاب: آية ٤٥، ٤٦. (٣)