الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢ - حلية القاري
محمد علي الحيدرآبادي طبع في (١٢٩٣).
٤٣٥: حلية العباد
للمولوي السيد نياز حسن الهندي المجاز من ميرزا علي نقي الحائري الذي توفي (١٢٨٩) و الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري و قد طبع في (١٢٩٤).
حلية العرائس
كما في بعض الفهارس المطبوع بالهند، مر في (ج ٣- ص ٤٥٣) أن اسمه تحفه العرائس.
٤٣٦: حلية الفقهاء
لأحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي اللغوي الإمام في علوم شتى لا سيما اللغة، و قد ألف فيه مجمل اللغة الآتي و هو من مشايخ الصدوق المتوفى (٣٨١). و قال في إكمال الدين سمعت شيخا من أصحاب الحديث يقال له أحمد بن فارس الأديب و كتب فقه اللغة لتلميذه الصاحب بن عباد المتوفى (٣٨٥) و ترجمه الشيخ في الفهرست و نسب إليه الحلية ابن خلكان، و مرآت الجنان و الشذرات و توفي (٣٧٥ أو ٣٩٠) و له الإتباع و المزاوجة المذكور في (ج ١- ص ٨١).
٤٣٧: حلية القاري
فارسي في التجويد للسيد أحمد بن ركن الدين من سادات (الإمامزادة علي) الكوهكيلوئي ألفه باسم السلطان أبي الحسن قطب شاه، شرع فيه في ذي الحجة (١٠٩٤) و فرغ منه في شعبان (١٠٩٥) أوله [أنواع حمد و ثنا و سپاس متجاوز از حد و قياس مر بارگاه كبرياى احديت] رتبه على مقدمه و أربعة عشر بابا و خاتمة و ذكر في أوله فهرس مطالب الكتاب مفصلا، رأيته في بقية موقوفات (الطهراني بكربلاء).
الحلية اللامعة
حاشية على البهجة المرضية في شرح الألفية، و قد ذكرناه مختصرا في (ج ٦- العدد ١٢٢) تأليف السيد محمد باقر حجة الإسلام الرشتي الأصفهاني المتوفى بها في (١٢٦٠). أوله [الحمد لله الذي أمرنا بالابتداء في الأفعال على البهجة المرضية و أخبرنا] ألفه في النجف بالتماس بعض من قرأ عليه من أوله إلى المعرف باللام، ثم من باب الاستثناء إلى آخر حروف الجر، ثم ابتلي بمرض حرقة البول فهاجر إلى بغداد للمعالجة فأخرجه إلى البياض هناك في أربعة أشهر آخرها أواسط رجب (١٢٠٤) و يظهر من إجازاته أنه سافر إلى العراق للتحصيل في (١١٩٢) و هو ابن سبع عشرة سنة،