الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٠ - الخلل
رفيع بن محمد شفيع بن محمود كما وجدت نسبه بخطه هكذا ولد بخوانسار في (١٢٥٤) كما أرخه ولده الفاضل الآقا محمد نزيل سلطانآباد في رسالة مستقلة في ترجمه والده. ذكر أنه هاجر إلى العراق (١٢٨٣) و جاور النجف و صاهر الميرزا أحمد الفيضي الذي كان من أجلاء تلاميذ الشيخ الأنصاري، و صار مرجعا في النجف للتدريس و الجماعة و الوعظ في مسجده و الإفتاء و أسس مكتبته التي رأينا فيها كتبا كثيره و منها الخلل هذا بخط يده و قد توفي فيها في الخميس الثاني من رجب (١٣٣٢) كان تلميذ سيدنا الشيرازي و السيد الكوهكمري و له الرواية عن السيد مهدي القزويني الحلي المتوفى (١٣٠٠).
١٢٠٦: الخلل
للميرزا محمد التنكابني المتوفى (١٣٠٢) قال في قصصه إن فيه بيان الخلل شكا و ظنا و سهوا و علما و جهلا!.
١٢٠٧: الخلل
للمولى محمد بن محمد باقر الشهير بالفاضل الإيرواني نزيل النجف و المتوفى بها يوم الخميس (٣- ع ١- ١٣٠٦) موجود في النجف عند ولده المعاصر الشيخ جواد.
١٢٠٨: الخلل
للحاج المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي نزيل طهران في عصر السلطان فتح علي شاه نسخه ناقصة منه في مكتبة حفيده الحاج شيخ جعفر (سلطان العلماء) في طهران.
١٢٠٩: الخلل
للعلامة السيد محمد بن الأمير قاسم الطباطبائي الفشاركي إحدى قرى قهپايه أصفهان المولود بها (١٢٥٣) الحائري المنشا نزيل سامراء و المدفون بالنجف (١٣١٦) فيه الفروع المهمة المشكلة و غالبة من تقرير بحث أستاذه سيدنا الشيرازي بسامراء استنسخته لنفسي عن نسخه تلميذ المصنف الشيخ عبد الكريم اليزدي المتوفى بقم (١٣٦٥) و دونه حفيد المؤلف مع سائر فقهياته و سماه الفوائد المحمدية و هو يقرب من ألفي بيت، و مر له أصالة البراءة في (ج ٢- ص ١١٥).
١٢١٠: الخلل
في الصلاة للشيخ محمد بن قاسم الحجي البراني النجفي، أوله [الحمد لله رب العالمين ذي الجلال و الإكرام و الفضل و الإنعام]. مجلد كبير يعبر فيه عن صاحب الجواهر بشيخنا المعاصر، و النسخة بخط المؤلف فرغ منه في (١٢٦٩) كانت عند شيخنا الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي المذكور في (العدد ١٢٠٤).