الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠١ - الخطبة التطنجية
أسماء ولاة الحجة على البلاد، و نقل إحدى تلك النسخ عن الدر المنظم في السر الأعظم تأليف محمد بن طلحة الشافعي المتوفى (٦٥٢)، و نقل الشيخ سراج الدين حسن بعضها عن الدر المنظم أيضا، يوجد نسخه منها في الرضوية كتابتها (٧٢٩) مع خطبة الأقاليم كما مر، و نسخه أخرى بخط درويش علي بن جمال الدين المقري كتبت في (٩٢٣) في (٥٥ ورقة) من وقف ابن خاتون في (١٠٦٧) في (الرضوية) أيضا. و أورد السيد الشبر تمام هذه الخطبة في رسالته علامات الظهور و جملة من فقرأتها مذكورة في مشارق الأنوار للبرسي لكن من غير أن يسميها بخطبة البيان. و أورد القاضي سعيد القمي المتوفى بعد (١١٠٣) نسخه مختصرة من هذه الخطبة في شرحه لحديث الغمامة، و شرح المحقق القمي المتوفى (١٢٣١) بعض فقرأت هذه النسخة التي نقلها القاضي سعيد فيما يقرب من ثلاثة آلاف بيت بالفارسية، و طبع الشرح في آخر جامع الشتات المذكور في (ج ٥- ص ٥٩)، و لها شروح أخر يأتي بعضها في الشين، و منها شرحها الموسوم بخلاصة الترجمان و الآخر الموسوم بمعالم التنزيل كما يأتي، و مر شرحها الفارسي آنفا و ترجمه هذه الخطبة بالفارسية لنور علي شاه (المتوفى ١٢١٢) توجد قطعة من الترجمة منضمة إلى ديوان نور علي شاه في (سپهسالار) و قد فاتنا ذكرها في التراجم كما فاتنا ذكر ترجمتها نظما في كاشان في (٨٤٦) بأمر حاكمها شمس الدين محمد
٩٨٩: الخطبة التطنجية
من الخطب المنسوبة إلى أمير المؤمنين (ع) مذكورة في المجموع الرائق المؤلف في (٧٠٣) و ذكرها أيضا البرسي في مشارق أنوار اليقين الذي ألفه (٧٧٣) و أوردها البارجيني في إلزام الناصب و قد شرحها السيد كاظم الرشتي في (١٢٣٢) شرحا مبسوطا طبع في (١٢٧٠) أول الخطبة كما في مشارق الأنوار [الحمد لله الذي فتق الإجراء و خلق الهواء] و في أواخرها [أنا جعلت الأقاليم أرباعا و الجزائر سبعا فإقليم الجنوب معدن البركات و إقليم الشمال معدن السطوات و إقليم الصبا معدن الزلازل و إقليم الدبور معدن الهلكات] و يقال إن وجه تسميتها بالتطنجية هو قوله في أوائلها [أنا الواقف على التطنجين- إلى قوله- و التطنجان خليجان من ماء كأنهما إيسار تطنجين و أنا المتولي دائرتها] أقول من عدم ذكر ابن شهرآشوب هذه الخطبة و ذكر خطبة الأقاليم كما مر مع وجود ذكر الأقاليم في أواخر هذه الخطبة