الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤١ - الخلعية
الخلعة المحمدية الباقرية
للمحقق الداماد كما في كشف الحجب و الصحيح ما يذكر بعد.
١١٦٨: الخلعية
رسالة مختصرة للسيد المير محمد باقر الداماد المذكور آنفا، أوردها بتمامها في ترجمته في سلافة العصر- ص ٤٨٧ أوله [الحمد كله لله رب العالمين] حكى فيه ما طرء عليه من الحالة في يوم الجمعة السادس عشر من شعبان (١٠٢٣) إلى أن قال [و كأني قد خلعت بدني و رفضت عدني] و الظاهر أن خلع البدن وجه التسمية فالخليعة في نسخه السلافة غلط الطبع
١١٦٩: الخلعية
في الصلاة و مقدماتها من الطهارة و غيرها على مذاق العرفاء و مصطلحات التصوف استدلاليا. للسيد مير محمد باقر الداماد الحسيني المذكور رتبه على اثنتي عشر مسألة، و وجه التسمية تشبيه الصلاة بخلع النفس عن الجسد عندهم أوله [و من جناب فضلك الاستيفاق و الاستيزاع يا عليم يا حكيم سبحانك اللهم إني للسان هذه الذمة المخدجة أن يوازي- إلى قوله- و بعد فيقول أحوج المربوبين إلى الرب الغني محمد بن محمد يلقب باقر الداماد الحسيني- إلى قوله- إن دواعي الدهر لا زالت تعوقني مرة بعد أولى و كرة قبل أخرى، فربما اختلست خلسة من العصر و اختطفت بضعة من العمر فنهجت إلى أحصاف علم القويم من الصراط المستقيم و عرجت في درج أفلاك الحكمة الإيمانية بالأفق المبين- إلى قوله- و الآن حيث أجبت عن مسائل سألت عنها، فأمليت على عصابة- إلى قوله- فها أنا أضرب بعصا الفحص حجر القريحة فتتفجر منه اثنتا عشرة عينا ليعلم كل أناس مشربهم- إلى قوله- المسألة الأولى في نبذة فاذة مما يتعلق بأحكام الوضوء ...] و قال في أواخر المسألة الأولى [فيتحرى دفع حدث النفس و هو غفولها عن مشاهدة نور الوجوب و وغولها في ملاحظة ظلمة الإمكان .... و يعزل التصرف في دار الغربة الا عن ملكه رفض الجسد و خلع البدن بقدس الاتصال] و المسألة الثانية في التيمم و هكذا إلى آخر الكتاب. و المؤلف لم يذكر اسم الكتاب فيها الا أن النسخة الموجودة بمكتبة (المحيط) قد كتب عليها المؤلف المير الداماد بخطه إجازة و سميها في الإجازة بالخلعية «١». و توجد نسخه أخرى من هذا الكتاب في النجف عند السيد محمد رضا التبريزي