الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٠ - خطبة البيان
رواها مرسلة في تحف العقول و هي لم تذكر في نهج البلاغة.
الخطبة البالغة
لعلي (ع) لم يذكر في النهج أيضا و هي رواية ابن أبي ذؤيب أوردها العلامة المجلسي في البحار- ج ١٧- ص ١١٢ من طبع تبريز. قال و أخرج أبو نعيم طرفا منها في الحلية.
٩٨٧: خطبة البيان
في شرح خطبة البيان المنسوبة إلى أمير المؤمنين (ع) للسيد حسين القدسي الشريفي المعاصر فرغ من تأليفه تاسع شوال (١٣٦٢) فارسي مبسوط في مائة و عشرين صفحة فيه تفسير فقرأت الخطبة و تأويلاتها و إثبات إمامة الأئمة الاثني عشر (ع).
٩٨٨: خطبة البيان
من الخطب المشهورة نسبتها إلى أمير المؤمنين (ع) و لها نسخ مختلفة بالزيادة و النقصان، و الأتم منها يقرب من الخمسمائة بيت أنشأها بالكوفة كما في بعض رواياتها أو بالبصرة كما في أخرى، لم يذكرها الرضي في نهج البلاغة و كذا لم يذكره ابن شهرآشوب في المناقب في عداد خطبه المشهورة نعم ذكر فيه من خطبه التي لا توجد في النهج خطبة الافتخار كما أشرنا إليها، و لعل المراد منها هذه الخطبة فإن في أولها ما يقرب من سبعين من أوصافه و خصاله بعنوان أنا كذا أنا كذا مفتخرا بذلك كله أولها [الحمد لله بديع السماوات و فاطرها، و ساطح المدحيات و قادرها و موتد الجبال و ثاغرها، و مفجر العيون و باقرها، و مرسل الرياح و زاجرها، و ناهي العواصف و آمرها، و مزين السماء و زاهرها، و مدبر الأفلاك و مسيرها، إلى أن قال سلمان (رض) فقام إليه سويد بن نوفل الهلالي من لفيف الخوارج- إلى قوله- أنا آية الجبار أنا حقيقة الأسرار- إلى قوله- أنا باب الأبواب أنا مسبب الأسباب- إلى قوله- أنا الأول و الآخر و الظاهر و الباطن] و عند قوله أنا المخبر عن الكائنات ذكر كثيرا من الملاحم، و عند قوله أنا أبو المهدي قام مالك الأشتر و سأله عن وقت قيامه كما في بعض نسخها. و هكذا أنا ... أنا ... إلى أن صاح سويد بن نوفل و هلك في ساعته، ثم قام مقداد بن الأسود إلى آخر الخطبة المختلفة نسخها، و قد أورد الشيخ علي البارجيني اليزدي الحائري في كتابه إلزام الناصب المطبوع أخيرا بإيران ثلاث نسخ من هذا الخطبة، ذكرت في إحداها أسماء أصحاب الحجة المهدي (ع)، و ذكرت في الأخرى