الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤ - حسن اتفاق
و يوجد مع إثبات الواجب له في (الرضوية).
٥٧: الحسرة الكامنة للزفرات
في عدة الهواشم الذين أصيبوا بالغاضريات. للسيد حسين بن أحمد بن الحسن المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى (١٣٣٢) و له الدرة البهية في تاريخ كربلاء، و قد كتبه بعد هذا الكتاب كما صرح في أوله
كتاب الحسم في رد ابن حزم
هو الاسم الأول ثم عدل المصنف عنه و سماه بالجزم لفصل ابن حزم، و ذكرناه كذلك في (ج ٥- ص ١٠٤) «١». و يأتي هدى الغافلين في رد ابن حزم أيضا.
٥٨: كتاب الحسني
للشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي مؤلف كتاب الاعتقادات المذكور في (ج ٢- ص ٢٢٥) ترجمه الشيخ منتجب الدين و ذكر له الكفاية و عمل اليوم و الليلة، و هو من المعمرين كان من تلاميذ الشيخ المفيد، و قد أملى المفيد عليه حكاية أبي عبد الله المحدث بالعربية في (٤٠١) فترجمها هو بالفارسية و كتب الترجمة الفارسية بخطه في (٤٧٣) ثم نقل الفارسية إلى العربية ثانيا المؤلف ل ثاقب المناقب و أدرج العربي في كتابه المذكور الذي ألفه (٥٦٠) و هذه الحكاية قد نقلها صاحب الروضات في (ص ٥٩٧) عن كتاب ثاقب المناقب بعينها.
٥٩: حسناء غالية المهر
في تفسير سورة الدهر، للمفتي المير محمد عباس المتوفى (١٣٠٦) ذكر في التجليات.
٦٠: حسن اتفاق
من مثنويات ميرزا محسن التبريزي الأصفهاني المتخلص بتأثير، كان من أحفاد أبي الخان التبريزي و نزل أصفهان و بها توفي (١١٢٩) و من مثنوياته ثمرة الحجاب المذكور في (ج ٥- ص ١٣) و كان من مأموري الشاه سليمان في العراق ثم في يزد في أوائل عمره، و قد وصف في هذا المثنوي البالغ إلى الثلاثمائة و الخمسة و الثمانين بيتا، قصبة (تفت) التي هي من كوهستان يزد، فذكر جبالها و صحاريها و أبنيتها و بساتينها و ما فيها من أنواع الورد و الفواكه و غيرها. أوله:
تفتست و فرشته بلبل أو مه تفته ز آتش گل أو
آخره:
اين نادره مثنوي كه طاق است موسوم بحسن اتفاق است