الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٦ - كتاب الخمس
١٢٥٠: كتاب الخمس
لأبي جعفر محمد بن الحسن الصفار القمي المتوفى بقم (٢٩٠) ذكره النجاشي.
١٢٥١: كتاب الخمس
الاستدلالي المبسوط. للشيخ محمد بن الحاج الميرزا حسين بن الحاج ميرزا خليل الرازي الطهراني المتوفى بالنجف في (١٣٥٥) رأيته بخطه في كتبه الشيخ محمد
١٢٥٢: كتاب الخمس
للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى (٣٨١) ذكره النجاشي.
١٢٥٣: رسالة الخمس
للميرزا محمود الشهابي المعاصر أستاذ جامعة طهران. ذكره فيما كتبه إلينا بخطه.
١٢٥٤: كتاب الخمس
الاستدلالي المبسوط للشيخ الأنصاري الشيخ المرتضى ابن المولى محمد أمين الدزفولي التستري النجفي المولود (١٢١٤) و المتوفى (١٢٨١) طبع بعنوان ملحقات المكاسب مكررا و هو شرح لكتاب الخمس من إرشاد الأذهان للعلامة الحلي.
الخمسة
من أهم أقسام الشعر عند شعرائنا الشعر القصصي و هي حماسية و أخلاقية و غرامية، ذكرنا بعض الحماسيات في هذا الجزء (ص ٨٥) و قد كان الشعر القصصي متداولا منذ القرن الرابع للهجرة الا أن الشخصية البارزة في ذلك هو الشاعر العظيم أبو محمد نظام الدين إلياس بن يوسف بن زكي الگنجوي المتخلص بالنظامي المولود حدود (٥٤٧٥٣٥) و المتوفى حدود (٦٠٧٥٩٩) فإن له خمسة مثنويات جمعت بعد وفاته و سميت المجموعة بالخمسة كما ذكر في (العدد: ١٢٧٣). أو پنج گنج كما ذكر في (ج ٣- ص ١٩٩) ثم إن كثيرا من الشعراء بعد النظامي اتبعوه في جمع عدة مثنويات لكل واحد منها اسم خاص في مجموعة و تسمية المجموعة باسم يناسب عدد المنظومات فيها. فمن نظم منهم خمس مثنويات سمى مجموعته بالخمسة أو پنج گنج تشبيها لها بخمسة كنوز يقال إنها كانت لخسرو پرويز الساساني (٥٩٠- ٦٢٧ م) أو سماها خمسة متحيرة تشبيها لمنظوماته بالسيارات عدا الشمس و القمر في الهيئة القديمة فإن هذه الكواكب الخمسة كان لها