الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٠ - خطب أمير المؤمنين
البرقي كما في الفهرست و سعد بن عبد الله الأشعري كما في النجاشي
٩٦٧: خطب أمير المؤمنين (ع
) المروية عن الإمام الصادق (ع) الذي توفي (١٤٨) بواسطتين بدء في بعض أسانيده برواية أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد الصادق (ع) و كتب على نسخه هذا الكتاب السيد علي بن طاوس بخطه أنه كتب بعد المائتين من الهجرة و حصل هذا الكتاب بعينه عند الشيخ حسن بن سليمان الحلي و نقل عنه في كتابه منتخب البصائر خطبة أمير المؤمنين (ع) الموسومة بخطبة المخزون كما يأتي و كذا يأتي خطب الأمير لمسعدة و لعله هذا.
٩٦٨: خطب أمير المؤمنين
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى (١٨- ذي الحجة- ٣٣٢) كما أرخه و نقل عنه السيد علي بن طاوس في محاسبة النفس- ص ١٥ لكن سقط في الطبع لفظة و ثلاثين من التاريخ، فإن ابن النديم صرح في (ص ١٦٧) أنه توفي الجلودي بعد سنة ثلاثين و ثلاثمائة فهو ممن أدرك الثلث الأول من القرن الرابع فلذا ذكرت ترجمته في نوابغ الرواة في رابعة المآت و قال السيد عند نقله أن المنقول عنه نسخه عتيقة بخط الجلودي.
٩٦٩: خطب أمير المؤمنين
للسيد الشريف أبي القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) أدرك عصر الإمام الرضا و الجواد (ع) و عرض إيمانه على الإمام الهادي (ع) و توفي في أيامه لأنه ينقل عنه أنه قال لبعض أهل الري لو كنت زرت قبره لكنت كمن زار قبر الحسين (ع) و نقل عن بعض الكتب أن وفاته في نصف شوال (٢٥٢) و دفن بالري و يظهر من النجاشي أن أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى (٢٧٤) أو (٢٨٠) أدرك عبد العظيم و كان مطلعا على أحواله و لكن لم يذكر روايته عنه بل ذكر أنه روى عنه جميع رواياته أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني لكن الشيخ في الفهرست صرح بأنه يروي عنه البرقي المذكور.
٩٧٠: خطب أمير المؤمنين
لأبي الحسن علي بن محمد المدائني الأخبارى المولود (١٣٥) و المتوفى (٢٢٥) ذكره الصفدي في فوات الوفيات و عبر عنه ابن النديم في (ص ١٤٩) بخطب علي و كتبه إلى عماله، و ترجمه الشيخ الطوسي في فهرس مصنفي