الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٦ - خرد الأمالي
(١٨) في أم المعجزات (١٩) في الفرق بين الحيل و المعجزات (٢٠) في العلامات و المراتب الخارقة للعادات لهم (ع) و في آخره ذكر أخلاق النبي (ص) و معاملاته و سيرته و أحواله و ما وجد في الكتب من وصفه و علاماته و وقته و مكانه و أحوال آبائه و أمهاته إلى غير ذلك، و قال في أوائله [و سميته بالخرائج و الجرائح لأن معجزاتهم التي خرجت على أيديهم مصححة لدعاويهم، و لأنها تكسب للمدعي و من ظهرت على يده صدق قوله] و في كتب اللغة جرح الرجل اكتسب و اجترح الشيء اكتسبه فالمعجزات مكتسبة لليقين بصدق دعوى من خرجت على يده فلذا سماه بالجرائح و السيد ابن طاوس قد يعبر عنه في كشف المحجة بكتاب المعجزات و في موضع آخر منه بالخرائج، و نسبه إلى هبة الله بن سعيد لكنه من غلط الكاتب، و قد طبع الخرائج بإيران منضما ب كفاية الأثر و الأربعين للعلامة المجلسي في (١٣٠٥) و رأيت نسخه بعنوان الخرائج في مكتبة (سلطان العلماء) لكنها تخالف المطبوع و ذكر كاتبها أنه كتبها عن نسخه خط السيد مهنا ابن سنان بن عبد الوهاب الحسيني الذي فرغ من كتابة نسخته في (٧٤٨) أوله [الحمد لله الذي أفاض من فيض جوده على أفضل أصفيائه نورا] إلى قوله [و بعد فهذا كتاب يتضمن معجزات النبي المصطفى و ابن عمه علم الهدى و مولاتنا فاطمة الزهراء] و قد ترجمه بالفارسية محمد شريف الخادم باسم السلطان إبراهيم قطب شاه الذي توفي (٩٨٨) و سمى الترجمة ب كفاية المؤمنين كما يأتي في الكاف.
خرج الأيام لكافة الأنام
في المواعظ و المناقب و المصائب، مرتبا على مجالس بعدد أيام السنة (ثلاثمائة و ستون مجلسا) لكل يوم مجلس، و في كل مجلس ما يناسب ذكره في ذلك اليوم، و رتب المجالس و جمعها في سبع مجلدات سمى كل مجلد باسم (١) جامع النورين في أحوال الإنسان (٢) مجمع النورين للبهائم (٣) كتاب الملائكة (٤) كتاب الشيطان (٥) كتاب الجنة و النار (٦) الطيور (٧) يد و منبر، و مر جامع النورين في (ج ٥- ص ٧٥) و الجنة و النار في (ص ١٦٣ منها) و يأتي البواقي في محالها و كلها فارسية مطبوعات.
٨٠٣: خرد الأمالي
فارسي في أصول الدين للمولى روح الله الحافظ، في أواسط عصر الصفوية مرتب على مقدمه و ثلاثة أبواب و خاتمة، و قد أخذ مضامينها من خطب نهج البلاغة كما ذكره صاحب الرياض.