الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٠ - حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار
للوزير العارف إيماني بيك، أوله [الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى] نسخه منه في (الرضوية) و هي بخط تلميذ المؤلف الشيخ علي بن عبد الله بن راشد البحراني المقابي كتبها في سنة تأليف الكتاب و هي (١٠٩٩) و بهذا الخط حلية النظر له أيضا كما يأتي و نسخه في همدان في مكتبة الميرزا عبد الرزاق المحدث الحائري، و نسخه (الطهراني في كربلاء مستنسخة عن نسخه خط المؤلف (١٢٧٣).
٤٢٥: حلية الأذهان
في شرائط الحد و البرهان أوله [الحمد لله الذي أنطق الألسن نعوت كمالاته] لم أعرف المؤلف نسخه منه كانت في مكتبة (سلطان المتكلمين) و هي ناقصة و كتابتها بعد سنة الألف.
٤٢٦: حلية الأرواح بحقائق الإنجاح
في الفلسفة (الإلهي و الطبيعي) مرتب على مقدمه و قسمين و خاتمة، المقدمة في الأمور العامة. لم يعرف مؤلفه الذي هو من الأصحاب أوله [الحمد لمن أصبح الكل به موجودا و فاض منه الخير] ذكر في المقدمة اسم الكتاب، و لم يذكر اسم المؤلف. و النسخة بأصفهان عند السيد محمد علي بن محمد هاشم الروضاتي.
٤٢٧: حلية الأشراف
للإمام أبي القاسم زيد بن الحاكم الإمام أميرك محمد بن الحاكم أبي علي الحسيني، إلى آخر نسبه المذكور في أول تاريخ بيهق المطبوع، و في مشارب التجارب المذكور في معجم الأدباء- ص ٢١٩- ج ١٣ و كلاهما لولد المؤلف أبي الحسن علي الموصوف بفريد خراسان، و ذكر في المشارب أن والده المؤلف للحلية توفي (سلخ- ج ٢- ٥١٧) و المؤلف كان من مشايخ ابن شهرآشوب الذي توفي (٥٨٨) عن مائة سنة الا عشرة أشهر فتكون ولادته حدود (٤٨٧) قال في معالم العلماء [أبو القاسم زيد بن الحسين البيهقي له حلية الأشراف و هي في أن أولاد الحسين (ع) أولاد النبي (ص) و لابنه فريد خراسان تلخيص مسائل الذريعة] و قال ابن شهرآشوب في أول المناقب [و ناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف] و مراده أبو القاسم زيد لأن المناولة تكون من المؤلف اصطلاحا، كما أن نسبة زيد في معالم العلماء إلى الحسين نسبه إلى الجد و هي شايعة و أما ترجمته في فهرس الشيخ منتجب الدين بعنوان [الشيخ أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمد البيهقي فقيه صالح] فمن غلط