الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤ - كتاب في الحكمة
٢٨٣: حكم الفلاسفة
فارسي طبع بإيران كما في بعض فهارس المطبوعات.
٢٨٤: الحكمة
جريدة صدرت في القاهرة للدكتور ميرزا محمد مهدي خان زعيم الدولة مؤلف باب الأبواب و مفتاحه المذكور في (ج ٣- ص ٤).
٢٨٥: كتاب في الحكمة و العرفان
لبعض الأصحاب مرتب على مقدمه ذات فصلين و ثلاثة مقاصد في كل مقصد فصول، المقصد الأول في الوجود الأكمل، و الثاني في طريق الوصول إلى أصل الأصول، و الثالث في الجمع و التوحيد، رأيت نسخته عند الشيخ علي بن إبراهيم القمي في النجف و قد أحال المؤلف في أواخر هذا الكتاب إلى شرحه للفصوص فراجعه.
٢٨٦: كتاب في الحكمة
أيضا لبعض الأصحاب و هو فارسي لطيف مهذب جامع للفنون الأربعة ١ الأمور العامة ٢ الجواهر و الأعراض ٣ الإلهيات ٤ الطبيعيات، و في كل فن أبواب و في كل باب فصول، توجد نسخه منه في المكتبة (التسترية) من وقف الحاج علي محمد النجفآبادي ناقص الأول و أوله [فن دوم از مقالة دوم فلسفة أولى] ذكر فيه أن الفلسفة مأخوذة من فيلاسوفيا لفظ يوناني معناه محب الحكمة.
٢٨٧: كتاب في الحكمة
الطبيعية و الإلهية بالفارسية أيضا للشيخ محمد جعفر بن عبد الله الكمرهإي قاضي أصفهان المعروف بالشيخ جعفر القاضي المتوفى بعد العود عن الحج (١١١٥) و دفن في النجف، حكاه في نجوم السماء عن تكملة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني.
٢٨٨: مسائل الحكمة
للشيخ أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا يوجد ضمن مجموعة عشر رسائل في مكتبة (المجلس) كما في فهرسها.
كتاب في الحكمة
للمولى حمزة الجيلاني اسمه الحكمة الصادقية يأتي.
٢٨٩: كتاب في الحكمة
فارسية أيضا للمولى رجب علي التبريزي المتوفى (١٠٨٠) و عربه تلميذه القاضي سعيد القمي بعد وفاه المؤلف و سمى المعرب بالبرهان القاطع و النور الساطع و جعله تاسع الرسائل الأربعينيات التي ذكرناها في (ج ١- ص ٤٣٦) ذكر ذلك بعنوان الرسالة في مقدمه كليد بهشت (ص- كز) و قد فاتنا ذكر البرهان في محله و بما أن التعريب كان بعد وفاه المولى رجب علي و إدراجه في الأربعينيات كان في