الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١١ - خلاصة الأذكار و اطمينان القلوب
بني العباس (٨) في الملوك المعاصرين لبني العباس (٩) في أولاد يافث إلى چنگيز خان (١٠) في الأمير تيمور گوركان إلى السلطان حسين ميرزا بايقرا و الخاتمة في تواريخ هراة.
١٠٣١: خلاصة الأدعية و الأعمال
في أعمال السنة بالفارسية للقاضي محمد بن فخر الدين من علماء عصر الشاه طهماسب الذي توفي (٩٨٤) أوله [الحمد لله الملك القديم] كلما ذكره فيه استخرجه من الكتب المعتبرة مثل المصباح و عدة الداعي و غيرهما. نسخه منه في (الرضوية) من وقف سلطانم الصفوية.
١٠٣٢: خلاصة الأذكار و اطمينان القلوب
في الأذكار الواردة في الكتاب و السنة لكل فعل و عمل و حركة و سكون واقعة في آناء الليل و النهار، و أوقات النوم و اليقظة و أحوال السفر و الحضر، و الصحة و المرض. للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى (١٠٩١) أوله [ربنا لو لا ما وجب علينا من قبول أمرك لنزهناك عن ذكرنا إياك] رتبه على مقدمه و اثني عشر فصلا و خاتمة و عمل له فهرسا ليسهل التناول منه و كتب بعض الحواشي عليه عنوانها (منه دام فيضه) أو (مد ظله) كما في نسخه عصر المصنف الموجودة عندي آقا بزرگ و قد ضاعت من آخرها صفحتان تمم نقصها صاحبنا و صديقنا المحدث القمي الحاج الشيخ عباس بخطه و صحفها و أهداها إلي، و أما نسخه خط المصنف رأيتها عند (فخر الدين) و قد طبع ضمن مجموعة من رسائل الفيض في (١٣١١) قال الفيض في فهرس تصانيفه و ضبطها عند ذكر خلاصة الأذكار [و هي في اثني عشر فصلا تقرب من ألفي بيت و ثلاثمائة و قد صنف في سنة ثلاث و ثلاثين و ألف] أقول و كذلك أرخ فراغه مؤلف تحفه الأبرار الذي هو ترجمه لخلاصة الأذكار الموجود في مكتبة (المشكاة) و قد فاتنا ذكره في محله فإنه صرح المترجم بفراغه عن الترجمة (١١٢٩) و فراغ مؤلف الأصل (١٠٣٣) و من تاريخ ولادة الفيض في (١٠٠٧) يظهر أن عمره عند التأليف لم يتجاوز الست و العشرين سنة.
خلاصة الاستخلاص لدفع الوسواس
في حكمة الابتلاء و أنواع البلاء، كما في بعض المواضع و في الرياض خلاص الاستخلاص كما مر.
خلاصة الاستدلال
في المواسعة و المضايقة للشيخ الفقيه ابن إدريس الحلي محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس المولود (٥٥٨) و المتوفى (٥٩٨) حكى بهذا العنوان عنه