الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٢ - خطبة تهنئة جلوس شاه سلطان حسين
يحتمل اتحادهما كما أشرنا إليه آنفا.
٩٩٠: خطبة التمجيد و التوحيد
للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا المتوفى (٤٢٧) أولها [سبحان الملك الجبار الواحد القهار سبحان الله و الحمد لله و لا إله الا الله و الله أكبر لا يدركه الابصار و لا تمثله الأفكار] رأيت نسخه منها ضمن مجموعة مشتملة على سبع و خمسين رسالة جليلة كلها بخط الحكيم المحقق الحاج محمود النيريزي تلميذ صدر الحكماء المير صدر الدين الدشتكي و المجاز منه في (٩٠٣) و معها في هذه المجموعة شرحها للحكيم العارف عمر الخيام كما يأتي في الشين، و ذكر في تذكره النوادر وجود نسخه منها في ست صفحات في مكتبة (الآصفية) و نسخه أخرى في (الرامپورية)
٩٩١: خطبة التوحيد
للإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا (ع) المروية عنه في عيون أخبار الرضا ذكر في أولها بعد الحمد و الثناء قوله [أول عبادة الله معرفته] و لهذه الخطبة شروح أحدها الشرح الفارسي للعلامة المجلسي المطبوع مع التحفة الرضوية (١٢٨٨) و الشرح الآخر بالعربية للمولى حسن بن علي گوهر كما يأتي.
٩٩٢: خطبة التوحيد
لأمير المؤمنين (ع) رواها الرضي في النهج و قال يجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا يجمعه خطبة أول المختار منها المذكور في النهج [ما وحده من كيفه] و قد شرحها الحاج ميرزا إبراهيم الخوئي في الدرة النجفية شرحا مبسوطا أنهى فيه الصفات التنزيهية له تعالى إلى نيف و سبعين مما كانت مدرجة في فقرأت هذه الخطبة و أقام الشارح البراهين عليها.
٩٩٣: خطبة تهنئة جلوس شاه سلطان حسين الصفوي
في (١١٠٦) من إنشاء الميرزا علي خان. أولها [تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيء قدير] راجع العدد الآتي.
٩٩٤: خطبة تهنئة جلوس شاه سلطان حسين
أيضا بالفارسية للميرزا علي خان المذكور. أولها [تعالى الله زهى مالك الملك جهان آفرين] و الظاهر أن منشئ هاتين الخطبتين هو الميرزا علي خان الگلپايگاني المتوفى حدود (١١٣٠) كما يظهر من تذكره حزين و هو السيد العالم المجاز من العلامة المجلسي في آخر نسخه من التهذيب في (١٠٩٧) كما ذكره شيخنا في الفيض القدسي و أنا رأيت نسخه التهذيب مع هذه الإجازة و لكن تاريخها (١٠٩٣) و له أيضا شرح العينية الحميرية [