الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠ - الحسن و القبح
لا يشويه شك في الأذهان الغير المشوبة بالكدورات يتوقف على رسم مقدمات].
٨٨: حسن و ناز
أو ناز و نياز هو أحد المثنويات الخمسة، للسيد نظام الدين محمد معصوم المتخلص ب (نامي) ابن السيد صفائي الحسيني الترمذي البكري، المولود (٩٤٤) و المتوفى (١٠١٩) و المؤلف لتاريخ سند المعروف ب (تاريخ معصومي) الفارسي المطبوع في بمبئي (١٣٥٧) مع مقدمه و حواشي لعمر بن محمد داود پوته. و قد نظمه في قبال خسرو و شيرين للنظامي الشاعر المعروف.
٨٩: الحسنية
رسالة في الإمامة تنسب إلى مؤلفها و هو بعض الجواري من بنات الشيعة دونت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين في عصر هارون الرشيد و في الرياض إنها تنسب إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي و مر في (ج ٤- ص ٩٧) أن المولى إبراهيم ترجمها بالفارسية بعد ما حملها من دمشق إلى بلاده في سفر حجه في (٩٥٨) و نسخه ترجمه المولى إبراهيم المذكور فاتني ذكر خصوصياتها فإني قد رأيتها في مكتبة (الخوانساري) و هي كانت بخط السيد المير مرتضى بن علم الهدى الطالقاني فرغ من كتابتها في الأربعاء (٣- ع ٢- ١١٢٩) و لم تكن مصدرة باسم الشاه طهماسب، ثم رأيت في النجف نسخه أخرى من الترجمة ذكر في أولها أنه ترجمه الورع المشهور الأمير ضياء الدين الذي ظفر بالنسخة و أتى بها إلى إيران فاشتهرت في مدة قليلة، و سمع بها الشاه طهماسب فأمر أن يتوشح باسمه، فكتب له خطبة باسمه، و من المحتمل أن يكون ضياء الدين لقب المولى إبراهيم و الله أعلم ذ ٢٢: ٣٠٢- ٣٠٣.
٩٠: الحسنية، في الأصول الدينية و الفروع العبادية
للمولى عز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي المعاصر للمحقق الكركي و القطيفي و المشارك معهما في الدرس عند علي بن هلال الجزائري و هو شارح نهج البلاغة بالفارسية الذي ألفه باسم آقا حسن من وزراء مازندران، و فرغ من مجلده الأول في (٩٤٤) و ألف الحسنية هذا أيضا باسم آقا حسن الوزير أوله [حمد بىحد و ثناى بىعد مر واجب الوجودي را كه نظام أصول از فيض جود اوست، و انتظام فصول از لطف غير محدود] مرتب على مقدمه و بابين و أطرى الوزير كثيرا إلى قوله [وكيل السلطنة بمازندران تاج الدين حسن] رأيت النسخة بكربلاء في كتب الشيخ أبي القاسم الخوئي المتوفى (١٣٦٣).