الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٦ - الخطب
و خطب النكاح و غير ذلك، ذكرها الشيخ علي الحزين في تذكرته.
٩٥٤: الخطب
للجمعات و الأعياد للسيد نور الدين بن المحدث الجزائري المتوفى (١١٥٨) ذكره السيد عبد اللطيف في تحفه العالم.
٩٥٥: الخطب
للجمعات و الأعياد للسيد المفتي المير ناصر حسين بن المير حامد حسين اللكهنوي المتوفى (١٣٦١) ذكره ولده الفاضل السعيد و قال إن فيه جلائل الخطب التي خطب بها على المنبر بجامع لكهنو الذي يقال له جامع الكوفة لأجل المشابهة و هو مجلدات يقال لها ديوان الخطب كما في التجليات.
٩٥٦: الخطب
لأبي القاسم هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب الأنباري الثقة من أصحاب الإمام الهادي و ابنه العسكري (ع) يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط.
٩٥٧: الخطب
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى (٢٠٦) ذكره النجاشي.
٩٥٨: الخطب
للشيخ الفقيه المحدث البحراني الشيخ يوسف صاحب الحدائق قاله في اللؤلؤة الذي فرغ منهما (١١٨٢) و كذا الشيخ أبو علي في منتهى المقال
٩٥٩: خطب ابن نباتة الخطيب
أو ديوان الخطب المطبوع مكررا. لأبي يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الحذاقي الفارقي- نسبة إلى ميافارقين- أصلا و مدفنا. ولد (٣٣٥) و توفي بها (٣٧٤) كان خطيب حلب في عصر سيف الدولة بن حمدان من ملوك الشيعة بها و قد أكثر في خطبة من الحث على الجهاد، لكثرة غزوات سيف الدولة على الروم، ترجمه ابن خلكان، و عنه نقل في مجالس المؤمنين ص ٢٢٧- الطبع الثاني و قد عده فيه من خطباء الشيعة. و نقل ابن خلكان شطرا من خطبته المسماة بالمنامية التي أنشأ بعضها في ذلك المنام و حكى تاريخي ولادته و وفاته كما مر عن تاريخ ابن الأزرق الفارقي و ضبط الحذاقي بالحاء المهملة و الذال المعجمة و القاف و لكن في مجالس المؤمنين الجذامي بالجيم و الميم و لعله من تصحيف نسخته و من أحفاد ابن نباتة هذا هو جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم المذكور الفارقي الأصل المولود و المتوفى بمصر و المعروف بخطيب مصر و ابن نباتة المصري