علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١
معتدّا به من الحديث و متعلقاته، سماعا و قراءة و إجازة ...». و قد ذكر إجازته منه في مقدمة كتابه الوافي [١] أيضا.
٣- الشيخ محمد بن عبد الصمد العاملي المعروف بالبهائي- قدّس سرّه-:
ذكر في شرح الصدر أنّه رجع من شيراز إلى أصبهان- بعد التلمّذ عند السيد ماجد المذكور- «و وصل إلى خدمة الشيخ بهاء الدين محمد العاملي و أخذ منه إجازة رواية الحديث أيضا، ثم سافر إلى الحجاز».
كما أنّه يذكر إجازته من هذا الشيخ في مقدمة كتابه الوافي [٢] أيضا.
و لا نعلم أنّ الفيض عند وصوله إلى أصبهان من كاشان- في المرّة الاولى- هل حضر مجلس درس الشيخ البهائي أيضا- فإنّ الشيخ كان في أصبهان و من مشاهير العلماء حينئذ- أو أنّه وصل إلى الشيخ بعد الرجوع من شيراز و لم يكن مستفيدا منه قبل ذلك، و لا يستبعد الثاني فإنّه لو كان حاضرا عند الشيخ قبل سفره لشيراز لكان جديرا بالتصريح به، بينما هو لم يذكر عنه شيئا.
٤- الشيخ محمد [٣] بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين العاملي الشهيد الثاني؛
و قد ذكر في شرح الصدر ملاقاته إياه بمكة و أخذه إجازة الحديث منه- قدس سرّهما-.
٥- صدر الدين محمّد الشيرازي الحكيم الإلهي المعروف بالملا صدرا.
اتّصل الفيض به في قم، و كان حضوره عنده و استفادته منه أكثر من سائر أساتذته، حتّى أنّه صاهره على بنته و لازمه في قم خلال ثمان سنين، ثم ذهب معه إلى شيراز و بقي عنده سنتين أيضا- صرّح بجميع ذلك في شرح الصدر-
و يعلم من ثنائه عليه بما لم يثن على أحد من أساتذته و تعظيمه له مدى تأثّره به و استفادته منه. و لا غرو، فلولا لقاء الفيض بصدر المتألهين و تلقّيه
[١] - الوافي: المقدمة الثانية: ٢٨- ٢٩.
[٢] - الوافي: المقدمة الثانية: ٢٩. و قد ذكر أن طريق روايته للكتب الأربعة من السيد ماجد أيضا من طريق هذا الشيخ، و أنه ينقل عن الشيخ بلا واسطة أحيانا و بواسطة السيد اخرى- قدس سرّهم جميعا-.
[٣] - راجع ترجمته في أمل الآمل: ١٣٧- ١٤٠. روضات الجنات: ٦/ ٣٥.