علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤

ز- الإنسان الكامل، بدّل البحث عنها بمسألة ولاية الأئمّة، و التعبير بالإنسان المعصوم (راجع الكلمات المكنونة ص ١٥٩ س ١٠ و قرة العيون ص ٤٦٩ س ١١).

٢- النصوص المنقولة في الكلمات المكنونة عن أهل العرفان حذفت إلا نادرا، و إن بقيت مضامينها في الأكثر.

٣- المسائل المطروحة باصطلاحات أهل الحكمة، تغيّر إلى صبغة غير اصطلاحية مهما أمكن.

٤- البحث عن الأعيان الثابتة و ما يتعلق بها بدّل بمسألة الأسماء و مظاهرها. كما تراه يبدّل كلمة «الأعيان» إلى «حقائق المخلوقات» (راجع الكلمات المكنونة ص ٩٧ س ٢ و قرة العيون ص ٣٨٢ س ١٥).

٥- القسم المضاف في قرّة العيون تكميل يقتضيه سياق الكتاب، و ليس تغييرا جذريا.

٦- يميل المؤلف- قدّس سرّه- في قرة العيون إلى الاعتدال العلمي، و يتجانب عن الإفراط و التفريط في مختلف المباحث. و يهتمّ اهتماما أكثر على تبيين المسائل و المعارف بلسان القرآن و الحديث و الروايات، و التجنّب عن الاصطلاحات المرسومة عند أهل الفنّ مهما أمكن.

٧- و بالجملة لم يتراجع الفيض عمّا أبان في الكلمات المكنونة عن المعارف العرفانيّة، و إنما قصد- بتغيير صبغة الكلمات المكنونة إلى قرّة العيون- تأليف كتاب أقرب إلى قبول أكثريّة الناس- و هم الظاهريّون- و قد لجأ إلى ذلك لما لقي منهم من الأذى و الاعتراض، و وصل إلى مغزى ما أفاده الصادق عليه السّلام فيما رواه صاحب الكافي (قدّس سرّه) [١]: «... إنّ من المسلمين من له سهم، و منهم من له سهمان، ... و منهم من له سبعة أسهم، فليس ينبغي أن يحمل‌


[١] - الكافي: ٢/ ٤٣، كتاب الإيمان و الكفر، باب درجات الإيمان، ح ٢. راجع أيضا روايات الباب التالي ٢/ ٤٤- ٤٥. ح ١- ٤.