علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤

و من سلب خلعة القبول أزلا، لم يكن لها لابسا أبدا، و من لبسها أزلا لم يسلبها أبدا

على مثل ليلى يقتل المرء نفسه‌

 

و إن بات من ليلى على اليأس طاويا

در غرور اين هوس گر جان دهم‌

 

به كه دل در خانه و دكان نهم‌