٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ٩٩

ومنذ أكثر من قرنين كان هذا الآخر (الوهابية) يحسب نفسه طبيباً يعالج الأنا (الاثني عشرية) من (مشكلة الغلو)، ويجعل الأنا (الاثني عشرية) موضوعاً للبحث والدراسة والتحليل، ولكن الأنا (الاثني عشرية) اكتشف أن الآخر (الوهابية) مريضٌ بـ (مشكلة الخلط الأكبر الخطير لا الخلط الأصغر)، وأصبح الآخر (الوهابية) موضوعاً ومدروساً ومبحوثاً عنه، بعد أن كان يحسب نفسه دارساً وعارفاً وطبيباً، وأخذ الأنا (الاثني عشرية) يبحث عن (علل مشكلة الخلط الأكبر) عند الآخر (الوهابية)، بعد أن كان الآخر (الوهابية) ـ في السابق ـ يبحث عن (علل مشكلة الغلو) عند الأنا (الاثني عشرية).

ويمكن لنا تصوير وتجسيم هذه القضية بالشكلين الآتيين:


<=

لمعاني كلمة (الخلط) في روايات الأئمة الاثني عشر: (الاختلاطُ بالشيء: الامتزاج به، سواء كان مع التمييز وعدمه). مجمع البحرين (ج ٤، ص ٢٤٦).

وبإمكاننا هنا أن نقسم الخلط إلى قسمين:

القسم الأول: (الخلط الأصغر)، وهذا النوع من الخلط موجود عند بعض علماء المذاهب الإسلامية، ولا يترتب على هذا النوع من الخلط نتائج خطيرة؛ لأنّه خلط في المسائل الفرعية.

القسم الثاني: (الخلط الأكبر)، وهذا النوع من الخلط موجود عند الوهابية، وهو خلطٌ خطير وكبير؛ لأنّ من مظاهره السقوط في هاوية التكفير الأكبر للمسلمين. وهو خلط في مسائل أُصول الدين لا فروع الدين. وأبرز مورد لهذا النوع من الخلط؛ الخلط الذي وقع فيه الخوارج حين خلطوا بين معنى (الحكم) في قوله تعالى (إِن الحُكْمُ إلاّ للهِ...) الانعام: ٥٧ وبين معنى (التحكيم) في قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا) النساء ٣٥. ونتيجة لهذا الخلط الأكبر ـ عند الخوارج ـ بين مفهوم ومعنى (الحكم) في تلك الآية الذي هو من مختصات الذات الإ لهية، وبين معنى ومفهوم (التحكيم) في هذه الآية الذي لا علاقة له بالمعنى الأول؛ إذ إن كل رجل يختلف مع رجل آخر لا بد لهما أن يحكّما رجلاً ثالثاً.. أقول نتيجة لهذا الخلط الأكبر عند الخوارج كفروا الإمام عليّاً وكفرّوا كبار الصحابة!

ومن نماذج هذا الخلط عند الوهابية أنّهم خلطوا بين الغلو الأكبر الذي يُخرج عن الإسلام، وبين الغلو في مصطلح بعض المحدثين الذي أطلقوه ـ احياناً ـ على رواة الحديث من المسلمين، ومن هنا كفروا الاثني عشرية!