٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ١١

يكون الحوار في نقطة واحدة من آية واحدة أو رواية واحدة من موضوع واحد؛ لأنّ العقل الوهابي لا يمكن أنْ يستوعب حقيقة المذهب الاثني عشري إلاّ إذا بحثنا معه بالتدرج البطيء؛ من آية إلى آية ومن رواية إلى رواية. ولا بد قبل بداية الحوار مع الوهابيين أن نبين لهم أهمية الالتزام بذلك.

إنّ الحوار بهذه الصورة هو حوارٌ ذو منهجية علمية؛ ففي العالم كلِّه نجد أنّ الجامعات ترفض البحث عن قضية كلية، بل تطالب بالبحث عن جزء صغير من قضية كلية؛ لأنّ فائدة البحث تكون قوية إذا انحصرت في جزئية صغيرة. أما إذا بحثنا مع الوهابيين بصورة عامة فلا يمكن لهم أن يدركوا حقائق وخصائص المذهب الاثني عشري.

والأمر الثاني: من الخطأ الكبير أن تحاور الوهابيين في غير حديث الثقلين[١]؛ لأنك إذا حاورته في غير حديث الثقلين من فضائل الإمام علي الأُخرى فسوف يقول لك: وردت الفضائل في غيره ـ أيضاً ـ.

ومن هنا لا بد أن نبين للعقل الوهابي أنّ ورود الفضائل في غير الامام عليّ من الصحابة لا يعني التمسك بهم والأخذ باقوا لهم وأفعا لهم، بينما حديث الثقلين


[١]إنّ إصراري الشديد على ضرورة أن يكون الحوار مع الوهابيين ـ قبل كل شيء ـ حول حديث الثقلين؛ كان ناتجاً من تأكيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هذا الحديث، حيث بيّن النبي أنّ العمل بحديث الثقلين هو المنقذ للأُمة من الضلال والاختلاف، وكان يحث أُمته على العمل بحديث الثقلين إلى آخر لحظة من حياته، فكان حديث الثقلين هو كلمته الأخيرة ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يوصي أُمته بحديث الثقلين ويودعها في نفس الوقت. كما أنني وجدت أن وصية العظماء في آخر حياتهم تتمركز حول حديث الثقلين، وأصبحت التوصية بهذا الحديث من الوصايا ا لهامة التي أكد عليها الكثير من الشخصيات الإسلامية العظيمة، ومن هنا نجد الإمام عليّ وفي اللحظات الأخيرة من حياته يوصي بالتمسك بالثقلين.

وهكذا؛ نجد الكثير من عظماء المسلمين ينهجون نهج النبي، ويفتتحون وصاياهم الخالدة بضرورة التمسك بالثقلين، ويحثون المسلمين على ضرورة الالتفات والعمل بحديث الثقلين؛ كما أكدوا على ضرورة عدم الاكتفاء برواية هذا الحديث فحسب بل يجب العمل بمضمون الحديث، ومن هنا أقول: إنّه لا يمكن أن نعرّف الوهابيين الحق إلاّ من خلال الحوار معهم حول حديث الثقلين.