٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ١٦٧

١ ـ الخاصية الأُولى: خاصّية الوسطية الايجابية في كيفية التعامل مع أهل البيت ـ رضوان الله عليهم ـ:

والوسطية عند الاثني عشرية في كيفية التعامل مع أهل البيت هي أُولى الخصائص العظيمة التي يتسمون بها، وهي التي بعد أن عرفتها جعلتني أرتحل من الجماعة الوهابية إلى المذهب الاثني عشري. لقد كنت أحسب ـ عندما كنت وهابيّاً ـ أنّ منهج أهل السنَّة في التعامل مع أهل البيت هو المنهج الوسط؛ كما يقول ذلك كل علماء السنّة، لكنني بعد أنْ قرأت كتاب (العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل) لإمام أهل السنَّة ابن عقيل الشافعي، وبعد قراءة كتاب (الإمام جعفر الصادق) لإمام أهل السنَّة محمد أبو زهرة؛ تبين لي أنّ أهل السنَّة عدلوا عن الوسطية في كيفية التعامل مع أهل البيت، وتبين لي أنّ الوسطية الواقعية في التعامل مع أهل البيت هي الوسطية التي يقول بها علماء المذهب الاثني عشري.

ولا بد من التنبيه إلى حقيقة هامة وهي: إنّ أهل السنَّة في كيفية تعاملهم مع أهل البيت لم يميزوا بين الوسطية الإيجابية وبين الوسطية السلبية؛ فآمن أهل السنَّة ـ بسبب منهجية خاطئة ـ بأنّ الوسطية في التعامل مع أهل البيت تعني التبرُّؤ من المنهجين المتطرفين في التعامل مع أهل البيت، أي المنهج المعادي لأهل البيت والمنهج المغالي فيهم، ومن ثَمّ أعلنوا البراءة من المنهجين المتطرفين، لكنهم اكتفوا بهذه البراءة، ثُمّ اتخذوا موقفاً ساكناً وسلبياً تجاه أهل البيت.

وعلى الرغم من أنّ أهل السنَّة يقولون بـ: أننا آمنا بما جاء عن النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ في أهل البيت، ويقولون: نشهد أنّ التمسك بأهل البيت من واجبات الإسلام الضرورية، ويقولون: إنّ التمسك بأهل البيت يأتي في المرتبة الثانية بعد التّمسك بالقرآن والسنة.. على الرغم من كل ذلك تجدهم يرجعون إلى غيرهم ويتمسكون بغير أئمة أهل البيت؛ فكان عندهم مخالفة بين الفعل والقول!