٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ١٢٤

ونحن لم نكتب هذا البحث إلاّ لأنّ جهل إخواننا الوهابيين بمواقف المذهب الاثني عشري من الغلو والغلاة؛ من الأسباب الرئيسية لتضّخم مشكلة الخلط بين الاثني عشرية وبين فرق الغلاة عند الجماعة الوهابية، ومن ثَمّ فاخواننا من اتباع الجماعة الوهابية بحاجة ماسة إلى تبيين وتوضيح (مواقف الاثني عشرية من الغلو والغلاة)، تقرِّب إليهم هذه المواقف كما هي في مصادرها في كتب الاثني عشرية.

وقارئ هذا البحث لا بد له أنْ يعلم أنّ التباين بين المذهب الاثني عشري وبين فرق الغلاة من البديهيات؛ لأنّ الاثني عشرية تتبع النصوص القرآنية كلمة كلمة وتتمسك بالسنّة ولا تتخطاها..

وهذا البحث إنّما كتب للذين لديهم شبهة؛ إذ الشبهة قد تجعل الأمر البديهي الصريح بحاجة إلى توضيح. ولا شك أنّ الذي يتبع منهج كبار علماء أهل السنَّة في العصور القديمة والعصر الحديث لا يحتاج إلى هذا البحث؛ لأنّهم لا يشكون في المفارقة والمباينة بين الاثني عشرية وفرق الغلاة[١].

وهذا البحث يتناول سبباً من أهمِّ الأسباب التي وسّعت مشكلة الخلط بين الاثني عشرية وفرق الغلاة عند الجماعة الوهابية. ولا شك أنّ الجماعة الوهابية لو كانت تعلم موقف الاثني عشرية من الغلو والغلاة لما خلطت بين الاثني عشرية وبين فرق الغلاة.


[١]راجع ما قاله حول هذا الموضع العلامة والمفكر السنِّي أنور الجندي ـ رحمه الله ـ في كتابه (الإسلام وحركة التاريخ): ص ٤٢١. وانظر ص ٣٣ من كتابنا هذا. وانظر ـ أيضاً ـ ما قاله العلامة السنِّي مصطفى الشكعة في كتابه (إسلام بلا مذاهب) ص ١٨٧. وارجع إلى ص ٣٤ ـ ٤٢ من هذا الكتاب.

وارجع إلى جدول آراء الفرق الأربع عند ذكرنا لآراء الفريق الأول (الوهابية)، والفريق الثاني والفريق الثالث (أهل السنة)، والفريق الرابع (الاثني عشرية) من كتابنا (رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية).