٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ١٣٣

وكل اثني عشري يؤمن بما قرره الإمام الرضا ـ رضوان الله عليه ـ من الفصل التام بين مقام الألوهية ومقام العبودية، وبين خصائص الألوهية وخصائص العبودية.

وعبودية الإمام علي لله ـ تعالى ـ هي القضية الأولى والقضية الكبرى في مذهب الاثني عشرية، الذين يؤمنون بكل ما ورد عن الأئمة الأحد عشر الذين جاءوا بعد الإمام علي؛ من أقوال تنفي الألوهية عن الإمام علي، وتنفي عنه أي خاصية من خصائص الألوهية، وتثبت وتقرر للإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ صفة العبودية لله ـ سبحانه ـ والخضوع له.

وكلّ اثني عشري يؤمن بما قال الإمام الرضا ـ رضوان الله عليه ـ في هذه العبارة المقتطفة: ((... أوليس علي ـ كرم الله وجهه ـ كان آكلاً في الآكلين، وشارباً في الشاربين، وناكحاً في الناكحين، ومحدثاً في المحدثين؟!

وكان مع ذلك مصليّاً خاضعاً بين يدي الله ذليلاً، وإليه أوّاهاً منيباً، أفمن هذه صفته يكون إ لهاً؟ فإنّ كان هذا إ لهاً فليس منكم أحدٌ إلاّ وهو الله؛ لمشاركته له [يعني: للإمام علي] في هذه الصفات الدالات على حدوث كل موصوف بها))[١].

وتتجلى هذه الأقوال بصورة واضحة وصريحة في كلمات علماء الاثني عشرية[٢]؛ التي انبثقت وتولّدت من أقوال الأئمة الاثني عشر في تقرير عبوديتهم لله ـ سبحانه ـ. وكما انبثقت أقوال الأئمة الاثني عشر من الكتاب والسنة النبوية، فقد انبثقت أقوال علماء الاثني عشرية من أقوال الأئمة الاثني عشر ـ عليهم السلام ـ كما تتجلى هذه الحقيقة الأساسية في كل كتب الاثني عشرية، وتتجلى ـ أيضاً ـ في الواقع الفعلي المعاش للاثني عشرية المعاصرين.

* * * *

[١]المصدر السابق.

[٢]ذكرنا أكثر هذه الأقوال في كتابنا (رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية) عند تناول الحقائق الثمان للاثني عشرية.