المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ٥٨
٤ ـ الخطأ في تفسير الحقيقة الرابعة وهي: (حقيقة معنى بعض المصطلحات في المذهب الاثني عشري)، والذي انبثق منه زيادة محتويات ومضامين جديدة وغريبة عن تلك المصطلحات، وانبثق منه خلط الوهابية بين معاني تلك المصطلحات عند أهل السنّة وبين معانيها عند الاثني عشرية.
٥ ـ الخطأ في تفسير الحقيقة الخامسة وهي: (حقيقة منابع المذهب الاثني عشري)، والذي انبثق منه الخلط بين منابع الاثني عشرية ومنابع فِرَق الغلاة.
٦ ـ الخطأ في تفسير الحقيقة السادسة وهي: (حقيقة الإمامة في المذهب الاثني عشري)، والذي انبثق منه الخلط بين حقيقة معنى الإمامة عند الاثني عشرية وحقيقة معناها عند فِرَق الغلاة، والخلط ـ أيضاً ـ بين حقيقة معنى الإمامة عند الاثني عشرية وبين معنى الإمامة عند أهل السنّة.
٧ ـ الخطأ في تفسير الحقيقة السابعة وهي: (حقيقة هوية المذهب الاثني عشري)، والذي انبثق منه الخلط بين هوية الاثني عشرية وهوية فِرَق الغلاة.
٨ ـ الخطأ في تفسير الحقيقة الثامنة وهي: (حقيقة نشأة المذهب الاثني عشري وعلل هذه النشأة)، والذي انبثق منه الخلط بين نشأة الاثني عشرية ونشأة فِرَق الغلاة من جهة، والخلط بين علل نشأة الاثني عشرية وبين علل نشأة فرق الغلاة من جهة أُخرى.
النتيجة النهائية لهذه الأخطاء الثمانية:
لقد تولّدَ من هذه الأخطاء الثمانية قضية خطيرة وهي: الخطأ في تفسير (خصائص المذهب الاثني عشري) وبالتالي أدّى إلى الخلط بين خصائص الاثني عشرية وخصائص فِرَق الغلاة.
وحتى يتضح للقارئ أنّ هذه الأخطاء الثمانية الخطيرة في تفسير حقائق المذهب الاثني عشري وخصائصه قد انبثقت من انفجار مشكلة الخلط بعد استكمال أسبابها الخمسة؛ قمنا برسم صورة تلك المشكلة الخبيثة وهي في حالة الانفجار الخطير.. ورسمناها بهذا الشكل: