٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ١٣

ومن هنا نحن نرفض طريقة بعض الاثني عشريين في الحوار مع الوهابيين؛ لأنّها طريقة لا يمكن أن تفهمهم مذهب أهل البيت، ولا يمكن أن تقرب بين الاثني عشرية والوهابية، بل هي طريقة تبعدهم عن الحق[١]، وتمزق عُرى الوحدة الإسلامية بين الاثني عشرية والوهابية؛ لأنّ بعض الاثني عشريين لا يحسنون الظن بإخوانهم الوهابيين ويحسبون أنّ الوهابيين من المعاندين للحق. وهذا ظلم شديد للوهابيين؛ فقد كنّا من الوهابيين وحين عرفنا الحق تركنا الوهابية ودخلنا في الاثني عشرية. ومن هنا نرى أنّ أكثر الوهابيين لو عرفوا حقيقة الاثني عشرية لتركوا الوهابية واتبعوا الحق.

وهذا الكتاب يقوم على أساس حسن الظن بالوهابيين؛ لأننا إذا لم نحسن الظن بالوهابيين فلن يكون الحوار معهم مثمراً، فقد لا حظت ـ من خلال حواري مع الوهابيين لمدة استغرقت أكثر من اثني عشر عاماً، ومن خلال تتبعي للحوار بين الاثني عشريين وبين الوهابيين ـ أن هنالك حدة في الحوار لم يسبق لها مثيل.

صحيح أن هنالك ـ في القديم ـ خلافاً بين السنّة والاثني عشرية، لكن الخلاف بين السنّة والاثني عشرية لم يصل إلى مستوى الخلاف بين الوهابية والاثني عشرية؛ لأنّ الخلاف بين الاثني عشرية والوهابية اتسع اتساعاً كبيراً عند ظهور الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وإثر تدخل الأيدي الاستعمارية الصليبية، التي يصب هذا النزاع في صالحها، واتسعت دائرة الخلاف حتى وصلت ـ بين الاثني عشرية والوهابية ـ إلى درجة خطيرة قطعت أيّ صلة اسلامية بين الاثني عشرية والوهابية، وأصبحنا نقف على ا لهاوية في صراعٍ شديد لا غالب فيه ولا مغلوب، والمستفيد الوحيد منه هو الاستكبار العالمي


[١]الغريب أن بعض إخواننا الاثني عشرية يقولون: يجب أن ننتقل من مرحلة الدفاع الى مرحلة ا لهجوم، ثم نجدهم لا يميزون بين ا لهجوم الإيجابي الذي يؤدي إلى فائدة، وبين ا لهجوم السلبي الذي له نتائج سلبية، مع أن مرحلة الدفاع أفضل من مرحلة الهجوم السلبي.