٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ٩٨

بحالة نفسية؛ فقرر أن يكشف على الطبيب ـ على الرغم أنه جاء من أجل المعالجة عند هذا الطبيب ـ، وعند الكشف عليه استيقن أنّ الطبيب كان مصاباً بمرض السرطان في رأسه؛ فلذلك تصور الطبيب أنّ البشرية كلّها قد أُصيبت بمرض السرطان. وهكذا؛ انعكست المعادلة فأصبح الطبيب يتعالج عند هذا الرجل الذي جاء من أجل أن يكشف عليه هذا الطبيب ـ بعد أن كان يعالجه ـ، وتبين أنّ الطبيب هو المريض، وأنّ هذا الرجل ـ الذي حَسِبَ الطبيب أنّه مريض ـ كان سليماً سلامةً تامة.

* * * *

والشيء الجديد في هذا الكتاب هو أنّ الدراسات السابقة كانت تدافع عن الأنا (الاثني عشرية) ضد تهمة الآخر (الوهابية)؛ لأنّها تتهم الأنا (الاثني عشرية) بأنها مصابة بـ (مشكلة الغلو)، لكن هذا الكتاب عكس المعادلة واثبت أنّ الآخر (الوهابية) مصابة بـ (مشكلة الخلط الأكبر لا الأصغر) فحسب بين الاثني عشرية وفرق الغلاة، وتطالبه ـ أعني تطالب الوهابية ـ بأن يدفع عن نفسه هذه الحقيقة (حقيقة الخلط الأكبر لا الأصغر)[١]، فحسب بعد أن ظل يتهم الأنا (الاثني عشرية) منذ ظهور الآخر (الوهابية) في القرن الثامن عشر.


[١]ونحن نستخدم كلمة الخلط في هذا الكتاب بمعنى خلط الشيء بالشيء بصورة كبيرة وكاملة، بحيث يحسب الرائي انّ هذين الشيئين المختلفين متساويان، من قبيل قوله تعالى: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا...) التوبة ١٠٢. ومعنى كلمة (خلطوا) في الآية الكريمة ـ كما ذكر المفسرون ـ: أي مزجوا وضمّوا. ووردت في القرآن الكريم كلمة أخرى قريبةٌ من حيث المعنى لـكلمة (الخلط) وهي: كلمة (اللبس)، كما في قوله تعالى: (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ...) البقرة ٤٢. ووردت كلمة (الخلط) في السنّة النبوية في موارد عديدة، قال الإمام مجد الدين ابن الأثير ـ رحمه الله ـ (ت ٦٠٦): ((خلط: في حديث الزكاة (لاخِلاط ولا ورَاط))، الخِلاط: مَصْدَر خَالَطه يُخالطُه مُخالَطة وخِلاطاً، والمراد به أن يخْلط الرجل إبله بإبل غيره..). النهاية في غريب الحديث والأثر (ج ٢، ص ٦٢).

ووردت كلمة (الخلط) في الروايات المنقولة عن الأئمة الاثني عشر الذين أشار إليهم البخاري ومسلم في صحيحيهما بنفس هذا المعنى، قال الإمام المحدِّث الطريحي (ت ١٠٨٥ هـ) في تفسيره

=>