٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ٨١

٣ ـ الموضوع الثالث: أشرنا بصورة مختصرة إلى الآثار الخطيرة والنتائج الخبيثة التي نجمت من الخطأ في مرحلة المعرفة الانتسابية للاثني عشرية؛ فبعد أن انبثقت مشكلة الخلط بين الاثني عشرية وفِرَق الغلاة من الخطأ في المرحلة الأُولى؛ تولّدت من هذه المشكلة الخطيرة تلك النتائج والآثار الخبيثة التي سبق أن ذكرناها بصورة مختصرة.

* * * *

وحان الوقت لتناول أسباب وعوامل تكوين أو توسيع مشكلة الخلط بين الاثني عشرية وفرق الغلاة عند الوهابية، بعد أن ذكرناها بصورة مختصرة:

أولاً: القسم الأول من الأسباب والعوامل: جهل أتباع المنهج[١] الوهابي بالمذهب الاثني عشري وهذا الجهل يتمثل في عدة أسباب:

السبب الأول[٢]: الجهل بمعنى الغلو:

(الغلو) هو أمرٌ مرفوض لدى كل الفرق الإسلامية، فلا توجد فرقة إسلامية تقبل الغلو. وكراهية (الغلو) عند جميع الفرق الإسلامية ينبعث من تحذير القرآن والسنّة النبوية منه، إذ بيّنا للمسلمين أنّ انحراف الأديان يقترن ـ دائماً ـ بالغلو.

وتاريخ الغلو مع تاريخ الانحراف توأمان، و لهذا فنحن لا نستطيع أن نَجِدَ انحرافاً من دون أن يكون مبدأه ومنشأه ظهور الغلو.


[١]نظراً إلى تكرار ذكر كلمة منهج في هذا الكتاب فلا بد من تعريفها بصورة مختصرة:

مفهوم المنهج: المعنى اللغوي للكلمة: المنهج أو المنهاج يعني الطريق الواضح، وَنَهَجَ الطريقُ: وَضُحَ واستبان، وصار نهجاً بيناً واضحاً (ابن منظور، لسان العرب: ٢ / ٣٨٣).

وفي القرآن الكريم (لكلٍ جَعَلنا شِرعةً ومِنهاجاً) (المائدة: ٤٨)، أي طريقاً واسعاً واضحاً في الدين (ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: ٢ / ٥٨٨).

والمعنى الاساسي لكلمة (منهج) هو: الطريق أو السبيل أو الخطة المحددة للوصول إلى غاية معينة (المعجم الفلسفي / ١٩٥. د ـ محمد زيان عمر).

[٢]لن نتناول في هذا الكتاب إلا السبب الأول من أسباب وعوامل مشكلة الخلط بين الاثني عشرية وفرق الغلاة عند الوهابية مع إشارة مقتضبة إلى السبب الثالث، وتفصيل البحث عن هذه الأسباب تناولته في كتابنا (موقف الاثني عشرية من الغلو والغلاة).