٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين - عصام العماد - الصفحة ١٦٨

وهذا هو مرادنا بالوسطية السلبية في كيفية التعامل مع أهل البيت عند أهل السنَّة.

أما الوسطية الإيجابية في التعامل مع أهل البيت عند الاثني عشرية فهي تعني في البداية التبرُّؤ من المنهجين المتطرفين (منهج النواصب والغلاة) في التعامل مع أهل البيت، ثُمّ إتخاذ موقفٍ إيجابي تجاه أهل البيت.

والاثنا عشرية تقول بما قاله أهل السنَّة من وجوب التمسك بأهل البيت، وبالفعل قد عمل الاثنا عشرية بذلك، فرجعوا إلى أهل البيت وتمسكوا بهم، وطبقوا وصية الرسول الأكرم الآمرة بالرجوع إليهم، وبذلك فقد صدَّق فعلُهم قولَهم.

وهذه هي نقطة الافتراق بين منهج أهل السنَّة في التعامل مع أهل البيت ومنهج الاثني عشرية في التعامل مع أهل البيت، إنّهما منهجان متمايزان لا يلتقيان، ولمن شاء أن يختار. ونحن اخترنا منهج الاثني عشرية في التعامل مع أهل البيت، وتركنا منهج السنّة في التعامل معهم، فخرجنا من المذهب الوهابي إلى المذهب الاثني عشري، والله هو ا لهادي إلى سواء السبيل.

وسوف نتحدث عن هذه الخاصّية العظيمة عند الاثني عشرية في القسم الثاني من هذا البحث في كتابنا (رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية).

* * * *

٢ ـ خاصية الواقعية في كيفية التعامل مع الصحابة:

أما الخاصّية الثانية التي سنتحدث عنها بطريقة يستوعبها إخواننا الوهابيون فهي: (خاصّية الواقعية في كيفية التعامل مع الصحابة). ونقصد بالواقعية ـ هنا ـ النظرة الموضوعية للصحابة التي تأخذ طبيعتهم البشرية بعين الاعتبار، وتلاحظ إمكانية أنْ تجري عليهم القوانين والسنن التي تجري على غيرهم من البشر، وأن من الممكن أن يخالفوا ويُخطئوا كما يخالف غيرهم ويخطئ. ونحن نرتئي ـ أثناء الحوار مع إخواننا الوهابيين ـ ألا يطرح هذا الموضوع تحت عنوان