محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩٥
وابن الأثير في جامع الأصول[١]، وغير هؤلاء.
المورد الثالث: في يوم غدير خم، وفي الخطبة، وقد أخرج هذا الحديث أحمد في المسند[٢]، الدارمي في السنن[٣]، البيهقي في السنن الكبرى[٤]، وابن كثير في تاريخه[٥]، وغيرهم.
المورد الرابع: في مرضه (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي توفي فيه، قاله وقد امتلأت الغرفة أو الحجرة بالناس، أخرجه ابن أبي شيبة[٦]، والبزّار[٧]، وابن حجر المكي[٨]، وغيرهم.
وربّما يكون هناك موارد أُخرى لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : " إنّي تارك فيكم الثقلين... ".
المطلب الثالث: مسألة الدعوة إلى الوحدة الإسلامية على ضوء حديث الثقلين
كان جدّنا السيّد الميلاني رحمة الله عليه يحدّثنا عن مبادرة بعض أعلام النجف الأشرف[٩] إلى التفاهم والتقارب مع بعض علماء السنّة في ذلك الزمان، كان يقول رحمة الله عليه: كنّا نقترح عليه وعلى غيره: إنّ السبيل الصحيح السليم للتقارب بين المذاهب الإسلامية، هو الأخذ بحديث الثقلين، لأنّ المفروض أنّه حديث صحيح عند الطرفين إنْ
[١] جامع الأصول ١ / ٢٧٧.
[٢] مسند أحمد ٣ / ١٧.
[٣] سنن الدارمي ٢ / ٣١٠.
[٤] سنن البيهقي ٢ / ١٤٨.
[٥] البداية والنهاية ٥ / ٢٠٩.
[٦] رواه عنه العصامي في سمط النجوم العوالي ٢ / ٥٠٢ رقم ١٣٦.
[٧] كشف الأستار عن زوائد البزّار ٣ / ٢٢١ رقم ٢٦١٢.
[٨] الصواعق المحرقة: ٨٩.
[٩] هو الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.