محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣١٦
٧ ـ المحب الطبري.
٨ ـ المتقي الهندي في كنز العمال[١].
وفي مورد آخر أيضاً قال هذه الكلمة ـ لولا علي لهلك عمر ـ وذلك المورد قضية المرأة المجنونة التي زنت فهمّ عمر برجمها، وتلك القضية رواها ١ ـ عبد الرزاق.
٢ ـ البخاري.
٣ ـ الدارقطني.
وغيرهم من كبار الأئمّة[٢].
وقد قالها في موارد أُخرى، لا نطيل بذكرها.
ولا بأس بذكر كلمة المنّاوي بهذا الصدد، يقول المنّاوي في شرح قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : " علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتّى يردا عَلَيّ الحوض "، وهذا حديث أيضاً وارد عن رسول الله، يقول:
أخرج أحمد: إنّ عمر أمر برجم امرأة، فمرّ بها علي فانتزعها، فأُخبر عمر، فقال عمر: ما فعله إلاّ لشيء، فأرسل إليه فسأله، فقال علي: أما سمعت رسول الله يقول: " رفع القلم عن ثلاث.... قال: نعم، فقال عمر: لولا علي لهلك عمر.
قال المنّاوي:
واتفق له مع أبي بكر نحوه ـ أي اتفق إنّ أبا بكر أيضاً همّ بمثل هذه القضية وعلي منعه واستسلم لقول علي ـ وربّما قال: لولا علي لهلك أبو بكر[٣].
كما أنّا وجدنا في بعض المصادر مورداً عن عثمان قال فيه: لولا علي لهلك
[١] الإستيعاب في معرفة الأصحاب ٣ / ١١٠٣، الرياض النضرة في مناقب العشرة ٤ / ١٩٤.
[٢] فيض القدير ٤ / ٣٥٧.
[٣] فيض القدير ٤/٣٥٧.