محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٥
وإذا رجعتم إلى ميزان الإعتدال يقول نقلاً عن أبي بكر النقّاش: وهذا الحديث واه[١].
ويقول الدارقطني ـ وهو أمير المؤمنين في الحديث عندهم في القرن الرابع الهجري ـ: هذا الحديث لا يثبت[٢].
وإذا رجعتم إلى كتاب العلاّمة العبري الفرغاني المتوفّى سنة ٧٤٣هـ، يقول في شرحه على منهاج البيضاوي: إنّ هذا الحديث موضوع[٣].
ولو رجعتم إلى ميزان الاعتدال لرأيتم الحافظ الذهبي يذكر هذا الحديث في مواضع عديدة من هذا الكتاب، وهناك يردّ هذا الحديث ويكذّبه ويبطله، فراجعوا[٤].
وإذا رجعتم إلى تلخيص المستدرك ترونه يتعقّب الحاكم ويقول: سنده واه جدّاً[٥].
وإذا رجعتم إلى مجمع الزوائد للهيثمي حيث يروي هذا الحديث عن طريق الطبراني يقول: وفيه من لم أعرفهم[٦].
وإذا رجعتم إلى لسان الميزان لابن حجر العسقلاني الحافظ شيخ الإسلام لرأيتم يذكر هذا الحديث في أكثر من موضع وينصّ على سقوط هذا الحديث، فراجعوا لسان الميزان[٧].
وإذا رجعتم إلى أحد أعلام القرن العاشر من الهجرة، وهو شيخ الإسلام الهروي، له كتاب الدر النضيد من مجموعة الحفيد ـ وهذا الكتاب مطبوع موجود ـ يقول: هذا
[١] ميزان الاعتدال ١ / ١٤٢.
[٢] لسان الميزان ٥ / ٢٣٧.
[٣] شرح المنهاج: مخطوط.
[٤] ميزان الإعتدال ١/١٠٥، ١٤١ و٤٣/٦١٠.
[٥] تلخيص المستدرك ـ ط في ذيل المستدرك ٣ / ٧٥.
[٦] مجمع الزوائد ٩ / ٥٣.
[٧] لسان الميزان ١/١٨٨، ٢٧٢ و٥/٢٣٧.